سودانيون
تصفح التصنيف

مقالات

إبراهيم شقلاوي  يكتب…انقلابات الإسلاميين ومدنية خصومهم

*وجه الحقيقة* تتصاعد بين الحين والآخر في الفضاء العام موجات من الشائعات حول محاولات انقلابية مزعومة، وغالباً ما تتزامن مع فترات احتقان سياسي وأمني تمر بها البلاد، وتُنسب هذه المحاولات عادةً إلى عناصر محسوبة على التيار الإسلامي أو إلى…

أنور الوسيلة يكتب…الأمور مرتبة ……!!

مداخل للدواخل المتأمل للمشهد السياسي ما بعد ديسمبر ٢٠١٩م يشهد دخول الحركة الاسلامية بمشروعها و كوادرها في حالة من الفوبيا العامة ( فوبيا الخوف من الجماهير) مردها حالة تيقن تام من رفض الاخر ، اذ أن مشروع الحركة الذي امتد لثلاثين عاما ثم…

اللواء الركن (م) أسامة محمد أحمد عبد السلام يكتب….. ثنائية (البيضة والحجر) ليست تكتيكياً للحرب

لا خير فينا إن لم نقل بأن ثنائية (البيضة والحجر) ليست تكتيكياً للحر البيضة والحجر ليسا صنوان ولا شبيهان أو مثيلان ولا يشكلاّن ثنائية متناغمة متجانسة البتة مثلهما مثل كثير من الثنائيات المتضادة في الحياة حولنا وغير المتماثلة أو الشبيهة…

د.ابراهيم الصديق على يكتب… الفيل لا ظله

الفيل لا ظله : انبذوا الفكرة وليس الشخصية. التركيز على موقف تلك السيدة وكأنه موقف شخصي فيه خلل ، فما قالته لا ينفصل عن خط سياسي يقوده دكتور عبدالله حمدوك وجماعته وقد اعلنوا عنه قبل أيام ، ولا يبتعد عن تيار يدعي الاستنارة من…

اللواء ركن م يونس محمود يكتب.. عبد الرحيم محمد حسين…شاهد من حضارة كرمة

يقولُ المؤرّخون أنَّ مدينة كَرمة هي من أقدم المُدن السودانية إن لم تكُن أقدمها على الإطلاق، حيثُ عُمّرت في الفترة ما بين ٢٥٠٠ _ ١٥٠٠ قبل الميلاد، وإشتهرت بالمعمار، وصناعة الفخّار والمعادن، ولذلك لا غرو إن حمل عبد الرحيم محمد…

عادل الباز يكتب….غزو البلهاء للاسافير.. المؤسسة للأساطير. !!

فيما ارى مثل حرائق الغابات تشتعل دون أن تعرف لماذا اشتعلت وتحملها الرياح بعيدا فلا تعرف إلى أين تتجه وما الأضرار التي يمكن تسببها، ذلك مثل الأسافير تشعل الفضاء الإعلامي والسياسي فلا تعرف لماذا ومن وراء إشعالها وما مصلحته في تأجيج النيران…

عبد الماجد عبد الحميد يكتب: يا مهند.. أنت حيث اخترت لنفسك أن تكون

عبد الماجد عبد الحميد يكتب: يا مهند.. أنت حيث اخترت لنفسك أن تكون ■ يا مهند.. ■ سلامٌ لك مع الصادقين.. الصالحين.. الأوفياء.. ■ أنت حيث اخترت لنفسك أن تكون.. نهاية حياة المرء تكون تكريساً لبداية خطواته الأولى.. تلك شيمة أهل العزائم…

نماء ابوشامة ..تكتب ..الرذاذ مرآة الغائبين

حين يتناثر الرذاذ خفيفًا على الوجوه، كأن السماء تمدّ لنا يدها لتذكرنا بما خبأناه في أعماقنا، نكتشف أن الغياب لم يغادرنا يومًا.. كل قطرة تهبط على زجاج النافذة تحمل انعكاسًا، كأنها مرآة صغيرة تستعيد وجوه أولئك الذين تركوا أثرهم في الروح، ثم…

رمضان محجوب… يكتب. درعنا الذي لا ينكسر

الخميس الماضي والذي صادف الرابع عشر من أغسطس احتفلت جموع الشعب السوداني، وجماهير الولاية الشمالية بمناسبة العيد المئوي للقوات المسلحة والذكرى الحادية والسبعين لسودنة القيادة، إذ أتى احتفال هذا العام بطعم مختلف تماماً، إذ تحوّل من مجرد…