للأمانة والتاريخ نجحت ثورة فولكر في شيطنة الإسلاميين. وفي نفس الوقت من بوابة فشلهم في إدارة دولاب الحياة نقضوا غزلهم وأعادوا الإسلاميين (بالمزيكا) لحضن الشارع. بل زادوا حمل بعير في حملهم للافتة الدعم السريع الذي يحارب في المواطن البسيط. وفي نفس الوقت لم يفوت الإسلاميون الفرصة. إذ حملوا السلاح كمقاومة شعبية مع الجيش. كل ذلك في تقديرنا ربما يغري الإسلاميون بالدفع بالبشر كمرشح لرئاسة الدولة في الإنتخابات القادمة. وصراحة عودة ترامب على صهوة جواد فشل بايدن هو نفس الواقع في السودان. وربما أكون صادقا بأن المواطن البسيط سوف يصوت للبشير مع رفعه لشعار (سافين التراب يا بشة). أي: مبديا الندم. وخلاصة الأمر أرى أن الإسلاميين سوف يستخدمون كرت البشير تخويفا لليسار في المستقبل القريب. حتى وإن كان الأمر لا يعدو أن يكون تكتيكي.
عيساوي (٠١٢١٠٨٠٠٩٩**٠٩٠٦٥٧٠٤٧٠)
آخر الأخبار
ود الشيخ للخطوط البزنس
د. عبد الرحمن أحمد البشير...يكتب.. دولة إس رائيل الثانية
حصاد مبادرات المسؤولية المجتمعية لشركة MTN السودان خلال عام 2025
السعودية تطالب الإمارات بسحب قواتها من اليمن وتحذر
قرار حاسم من لجنة أمن الخرطوم بشأن احتفالات رأس السنة
كادقلي.. في مرمى الشائعات..
الكشف عن شعار عيد الاستقلال
ود الشيخ للخطوط البزنس
د.عبد الرحمن أحمد البشير...يكتب..أثر التغلغل الإسرائيلي في القرن الإفريقي على إفريقيا والشرق الأوسط
إبراهيم شقلاوي يكتب: وجه الحقيقة.. السودان: معضلة الإغاثة والإدانة الدولية
البوست السابق
البوست القادم
قد يعجبك ايضا