للأمانة والتاريخ نجحت ثورة فولكر في شيطنة الإسلاميين. وفي نفس الوقت من بوابة فشلهم في إدارة دولاب الحياة نقضوا غزلهم وأعادوا الإسلاميين (بالمزيكا) لحضن الشارع. بل زادوا حمل بعير في حملهم للافتة الدعم السريع الذي يحارب في المواطن البسيط. وفي نفس الوقت لم يفوت الإسلاميون الفرصة. إذ حملوا السلاح كمقاومة شعبية مع الجيش. كل ذلك في تقديرنا ربما يغري الإسلاميون بالدفع بالبشر كمرشح لرئاسة الدولة في الإنتخابات القادمة. وصراحة عودة ترامب على صهوة جواد فشل بايدن هو نفس الواقع في السودان. وربما أكون صادقا بأن المواطن البسيط سوف يصوت للبشير مع رفعه لشعار (سافين التراب يا بشة). أي: مبديا الندم. وخلاصة الأمر أرى أن الإسلاميين سوف يستخدمون كرت البشير تخويفا لليسار في المستقبل القريب. حتى وإن كان الأمر لا يعدو أن يكون تكتيكي.
عيساوي (٠١٢١٠٨٠٠٩٩**٠٩٠٦٥٧٠٤٧٠)
آخر الأخبار
هاجر سليمان تكتب...فضيحة معاشيو سلطة الطيران المدني
من كدمول حميدتي الي كدمول مناوي ..متي يقول الكردافة كلمتهم؟
نائب رئيس حركة جيش تحرير السودان ليس للتمرد مشروع غير الشفشفة والنهب والاغتصاب
دار حمر تدفع بـ30 ألف شاب للمشاركة في حرب الكرامة
رئيس الوزراء يصل المانيا للمشاركة في مؤتمر موينخ للامن
النيران تلتهم مصانع ببحري والدفاع المدني يتدخل
الطاهر ساتي يكتب...الأعمال العظيمة..!!
عصام جعفر يكتب....غريبة الدنيا ؟!
بأمر الوالي الخرطوم تقدم خدمة مجانا لمواطنيها
البرهان يصل دنقلا معزياً في استشهاد قائد الفرقة 22
البوست السابق
البوست القادم
قد يعجبك ايضا