سودانيون

هاجر سليمان تكتب…فضيحة معاشيو سلطة الطيران المدني 

وجه النهار

 

والغريبة أن اسمها (سلطة). والسلطة من شأنها أداء الحقوق والالتزام بالواجبات ونفاذ الكلمة وليس هضم الحقوق وتعمد إزلال البشر. لذلك لا بد من تغيير الاسم من (سلطة) إلى (هيئة)، فهي أخفّ وطأة وأقل اصطدامًا.

 

قامت سلطة الطيران المدني بإصدار كشوفات إحالات متعاقبة بدأت منذ العام ٢٠٢٣م وحتى العام ٢٠٢٦م. أي ثلاث سنوات إحالات تلو إحالات. وللأسف، أكفأ العناصر تتم إحالتهم وهم في ريعان شبابهم وقمة قدرتهم على العطاء، بس للأسف ما عندهم (ضهر).

 

هؤلاء المحالون طيلة الثلاث سنوات الماضية لم يتم إعطاؤهم حقوقهم بل وذهبت السلطة لأكثر من ذلك حينما أوقفت مرتباتهم مباشرة مع قرار الإحالة دون إجراء أي تسوية معتادة كالتي يتم إجراؤها لكل المعاشيين بكل المؤسسات، وهو أمر غير طبيعي، بل يعلوه الشك والريبة.

 

في البداية تعللت السلطة بعدم وجود مستندات لازمة لإكمال الإجراءات رغم أن الإحالات للمعاش تمت في ذات الظروف. “تخيلو بس يعني يا ناس السلطة انتو في الظروف دي قادرين تحيلوا الموظفين للتقاعد وتوقفوا مرتباتهم وغالبكم تدوهم حقوقهم؟! بقى ده اسمو كلام ده”؟؟

 

كان يفترض أن تصرف لهم المرتبات دون إيقاف إلى أن تتم التسوية ومن ثم يخصم ما تم صرفه من معاشاتهم بدلاً عن تركهم في تلك الظروف القاسية يرفعون أكفهم بالدعاء عليكم بقطع الرزق كما تسببتم في قطع أرزاقهم.

 

يا رئيس سلطة الطيران المدني أعطوا الناس حقوقها، فقد عانوا ما عانوا فليس من المروءة أن تحيلوهم وتحرموهم حقوقهم.

 

السيد رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان علمنا أنه لا يظلم عندكم أحد. ولكن سلطة الطيران تصر على ظلم معاشييها وهي تستمد قوتها من كونها تتبع لكم مباشرة. لذا نرجوا من سيادتكم التكرم بتوجيه السلطة ببدء إجراءات المعاشات لمنسوبيها وصرف حوافز خصمًا على المعاشات حتى يتمكنوا من مجابهة ظروف الحياة التي تعلمونها جيدًا.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.