نماء أبو شامة تكتب حين حلّقت سودانير نهارًا… استيقظت الخرطوم
لم تأتِ الطائرة في العتمة.
جاءت في وضح النهار، كأنها اختارت الضوء شاهدًا على العودة.
في ساعةٍ مفتوحة على السماء، عبرت سودانير فضاء الخرطوم، لا كرحلة عادية، بل كإشارة حياة، وكأن الوطن قرر أن يتنفس أمام الجميع، بلا خفاء.
الخرطوم…