لقاء نيروبي مليء بالتناقضات “اللامحدودة”، وأبرز هذه التناقضات يطرح السؤال: كيف داست الحركة الشعبية على مانيفستو الشعارات القديمة التي صدعت بها رؤوس السودانيين؟
كيف تناست أحاديث قادتها الذين كانوا يدعون النضال من أجل التحرر والعدالة وحقوق الإنسان والمساواة، لتدخل في تحالف مع الج نجويد والمرت زقة والعص ابات التي يُنظر إليها كجزء من تاريخ أبشع الح روب والانته اكات الصارخة لحقوق الإنسان وجرائم الح رب في السودان؟
من الطبيعي أن يتساءل الناس.
لكن المشغل إماراتي، والريموت صنع في أبوظبي، والأهداف تكتيكية قد جُربت سابقا وأفشلها أبطال قواتنا المسلحة في ميادين الق تال آلاف المرات. إنها زوبعة في فنجان. الحكومة ثابتة على موقفها، وتعلم أين وجهتها، وستواصل تقدمها العسكري بقوة وعزم وحزم في الميدان حتى تقضي على آخر ع ميل مق هور ومرت زق مأجور!
آخر الأخبار
الشرطة السودانية استعدنا الهوية الوطنية بعد 63 من بداية الحرب
والي كسلا: الولاية آمنة ومستقرة والتعليم يمضي بخطى ثابتة
سرقة 900 ألف دولار من خزينة كاودا واعلان الحلو متهماً اول
معايدة الصحفيين بين اشواق اللقاء واشواك الواقع
الامين علي حسن .. يكتب ..يروى ان .. سلام علي اريتريا في ذكرى عيد استقلالها
يوسف عبد المنان يكتب... «عفو كامل»
ما زالت في ضلالها القديم.. القوي المدنية متي تخلع ثوب العلمانية؟
حسين خوجلي يكتب.... حكاية من قاعة البحث
تدخل رئاسى ينهي قطوعات المياه بالخرطوم
الدكتور امين حسن عمر ..يكتب.. السنغال هل إنتصر المطبعون مع الغرب؟؟
البوست القادم
قد يعجبك ايضا