وعثمان صديقنا الزاهد يقرا ما كتبناه وينظر الى جثته مطروحة فى العراء لا يلتفت اليها احد ويجد ان جثته تقول فى الحسرة
ليتنى مت وانا اقاتل ولا اموت وانا هارب
عثمان…هل تظن ان هذا هو الاسوأ؟
لا…لا
الاسوإ من الموت هو ان تنظر الى بنتك او امك وانتم فى العراء هاربين وبنتك لا تعرف اين تتبول…
البول لا يعذر
الاسوأ من الموت هو ان تتلوى بطونهم جوعا البطن لا تعذر وانت دون مليم..
عندها ان لم تمد يدك( تشحت) مد اهلك ايديهم يشحدون الرغيف…
هذا وجدوا من عنده رغيف…
هذا يا عثمان يقع ان نحن لم نقاتل
واهلك والاشياء الصغيرة اليومية المفقودة/ عند الهروب من البيت/ اهلك عندها هم ما يقتلك حزنا وعجزا
الحمام…اهلك…يستحمون خلف حائط ان وجدوه
الهدوم المربوطة فى بقجة…
النوم فى الخلاء او فى الشوارع..
اسوا من هذا؟
اسوإ من هذا هو ان يسقط احدهم مريضا
ولا دواء ولا بقاء معه ولا حيلة ولا يمكن تركه..و..
عثمان…ان نحن لم نقاتل وقع هذا كله..
يقع كل يوم
اما الحياة الكاملة( العمل…المستشفى…الدراسة…ال…ال..) فاشياء لم يعد لها وجود
هى اشياء تكون فى الوطن وانت الان بلا وطن لانك لم تقات
آخر الأخبار
هاجر سليمان تكتب...فضيحة معاشيو سلطة الطيران المدني
من كدمول حميدتي الي كدمول مناوي ..متي يقول الكردافة كلمتهم؟
نائب رئيس حركة جيش تحرير السودان ليس للتمرد مشروع غير الشفشفة والنهب والاغتصاب
دار حمر تدفع بـ30 ألف شاب للمشاركة في حرب الكرامة
رئيس الوزراء يصل المانيا للمشاركة في مؤتمر موينخ للامن
النيران تلتهم مصانع ببحري والدفاع المدني يتدخل
الطاهر ساتي يكتب...الأعمال العظيمة..!!
عصام جعفر يكتب....غريبة الدنيا ؟!
بأمر الوالي الخرطوم تقدم خدمة مجانا لمواطنيها
البرهان يصل دنقلا معزياً في استشهاد قائد الفرقة 22
البوست السابق
قد يعجبك ايضا