سودانيون
تصفح التصنيف

مقالات

محمد الحسن محمد نور يكتب: خوارزميات صعود التافهين وإدمان الضحالة

محمد الحسن محمد نور يكتب: خوارزميات صعود التافهين وإدمان الضحالة لقد تحولت وسائل التواصل الاجتماعي إلى غرفة عمليات تُدار فيها عملية إعادة تشكيل الوعي البشري بالخفاء. نحن لسنا مستخدمين أحرارًا كما نظن، بل نحن ضحايا خوارزميات صُممت بعناية…

عبد الماجد عبد الحميد يكتب.. غير قابل للنفي

عبد الماجد عبد الحميد يكتب.. غير قابل للنفي ■ ظهر يوم أمس الأحد غادر محافظ بنك السودان برعي  الصديق قاعة الاجتماعات بمجمع الوزارات مغاضباً بعد أن احتدم الخلاف بينه وبين ممثلي الشركات المصدرة للذهب، والذين أصروا على رؤيتهم الرافضة لقرار…

نماء أبوشامة..تكتب.. حين يصبح البُعد قدرًا

لم تكن الغربة يومًا خيارًا، لكنها جاءت كقدرٍ لا يُستأذن، كريحٍ حملتنا من أرضٍ إلى أخرى دون وداعٍ كامل. نحمل في حقائبنا ما تبقّى من رائحة البيوت، وصوت الأمهات، وصور الأحبة الذين غيّبهم الموت، وكأنهم ما زالوا هناك، ينتظروننا عند باب المساء.…

الامين علي حسن يكتب: “يروى أن… اعتذار نعمان وتشييع إيلا.. التيار الإسلامي بين الاعتذار…

رجل من البادية ترك أقاربه وأهله وفزعته، وتودّد إلى الغرباء ظنًّا منه أنه يُحسن صُنعًا. وكانت أمّه، التي عركتها السنين والتجارب، أكثر منه حكمة وأبعد نظرًا، فعاتبته بعدما ذاق طعم الخذلان قائلة: "قبيل يا مايل مالك مرابع الما ببقالك بدور…

فتح الرحمن النحاس يكتب…المشهد العسكري يحسم جدلية..أطروحة التسوية والتفاوض!

*بالواضح* المشهد العسكري يحسم جدلية..أطروحة التسوية والتفاوض! *ونوايا إجهاض وتجريف النصر..!!* ================= *طلبت من أحد الشباب الفرسان من أبطال الحرب الميدانيين وكان قد (خاض) عدة (معارك) قتالية، ضد المليشيا الإجرامية، وظل متنقلاً…

عبدالملك النعيم يكتب …منظمة بروميدييشن الفرنسية والكتلة الديمقراطية

قبل المغيب/ قضية الحرب والسلام في السودان للأسف أصبحت شأنا دولياُ بأكثر من كونها قضية شعب ووطن صاحب سيادة ومن اوائل الدول التي نالت إستقلالها بل ساعدت معظم الدول الإفريقية علي نيل إستقلالها بدعم حركات التحرر من لدن نكروما الي مانديلا…

محمد عبد القادر يكتب: على كل.. الراحل ايلا.. سر القبول الكبير..

على كل محمد عبد القادر (بارع) في تقديم المبادرات و(ناجح) في صناعة الفرق لمصلحة الجماهير.. الراحل ايلا.. سر القبول الكبير.. ياللفجيعة.. مات محمد طاهر ايلا، رمز التجويد والإنجاز بعد أن ملأ الدنيا وشغل الناس، وحاز على احترام…

عمر كابو يكتب…ايلا محاط بالسؤدد على مثله تبكي البواكي وتندب

ويبقى الود ** دخلت على شقيقتي الحبيبة آمنة تبكي بكاءًا مرًا قلت لها ((مالك بتبكي منو المات))؟ في ثانية سافر عقلي بعيدًا نحو حبيب هو في الصفوف الأمامية يقاتل في صفوف الجيش.. ** تبينت من بين بكائها أنه الزعيم الخالد…

اسحاق احمد فضل الله يكتب …بطاقة هوية

اخر الليل / والمبنى هذا هو أغرب مقهى في الأرض… ولن تراه أنت، فهو مبنى وسط الرمال — رمال صحراء الشمال — وليس بجواره بيت واحد إلا على بعد مائة ميل. لكنه يعمل، وهو مهم إلى درجة خاصة. المبنى هذا تتوقف عنده الشاحنات والسائقون…