نماء ابو شامة ..تكتب .. بين ذبذباته أبحث عنك
أتحدث إليك عبر الهاتف وكأنني أحتضن الغياب كمن يُحتضن سرٌّ لا يُقال.. يطلّ صوتك عليّ، فاتنًا كحضورٍ ناقصِِ، دافئًا كشتاءٍ بلا نار..تمنحني التقنية نصفك… صوتك، وتتركني وحيدة في مواجهة النصف الآخر، حضنك المؤجل..
كم وددت لو أن…