سودانيون

الامين علي حسن .. يكتب ..يروى ان .. سلام علي اريتريا في ذكرى عيد استقلالها

في شهر مايو من كل عام يحتفل اخوتنا في الجارة ارتريا بعيد استقلالهم .
احتفالات واغاني واهازيج وكلمات عن الاستقلال والسودان دائما حاضرا ومشاركا بقوة فاريتريا جارة تحبنا ونحبها ولنا في حب الجار ارث وتاريخ كما قال الدسوقي
الجار يعشق للجيران من سبب ..وقد يحبهم جدا بلا سبب
ولكن حبنا لارتريا له اسباب كثيرة جدا.
قد لا يعلم الكثيرون ان ارتريا في يوم ما كانت جزء من السودان ايام الحكم التركي للسودان وكانت تدار من قبل السودان.

وعندما تم ضمها مؤخرا لاثيوبيا كان هناك راي قوي داخل الامم المتحدة يطالب بان تقسم ارتريا الى قسمين جزء يتبع للسودان وجزء يتبع لاثيوبيا قبل يتغلب الخيار الثاني بضمها لاثيوبيا .
ظلت ارتريا هي الاقرب للسودان وجدانيا واجتماعيا وثقافيا.
فاهل الساحل الارتري هم الاقرب للسودان لغة ووجدانا وتقاليدا وهناك قبائل كثيرة مشتركة بين السودان وارتريا استطاعت ان تحافظ على الترابط الاجتماعي بل ان اللغة العربية في ارتريا لغة مهمة ويتحدثها اغلب الشعب و هناك صحفا ارترية كانت تصدر بالعربية مايعني تجذر اللغة واهميتها لدى المجتمع الارتري.
وعندما تعرض السودان للعدوان الاخير كان موقف الرئيس اسياس افورقي من المواقف الواضحة جدا دعما وسندا للسودان .

تنكر لنا كل الجيران حتى الذين احسنا اليهم في يوم ما
لم نجد غير اريتريا وجمهورية مصر العربية وهذا الجميل لن ينساه الشعب السوداني لذلك نحتفي مع اريتريا بعيد استقلالها ونفرح لفرحها ونغني معها ونردد
ياقصة شعب إريتريا يا وهج الثورة الدفاق.
ونسعد عندما نرى فنانا سودانيا يغني في احتفالات اريتريا كما فعلت ندى القليعة في عيد هذا العام .

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.