*بالواضح*
*تأييد وتفويض البرهان الرد الأقوي…*
*والتلاحم مع الجيش الكرت الرابح….*
*ولا تراجع عن إستئصال التمرد..!!*
=================
*تشترك الدوائر الإستعمارية العالمية وشبيهتها من (الأنظمة الديكتاتورية) التي تنشأ في بعض دول العالم، في شريعة (تهميش) وتغييب وتكسيح الشعوب، عند إنفاذ سياساتها فالدول الإستعمارية الكبري تسيطر علي بعض الدول بالتبعية الكاملة أو عبر وكلاء وعملاء داخل الأنظمة الحاكمة أو عبر عوامل القوة العسكرية والضغوط الإقتصادية، وغيرها من وسائل (فرض التبعية)، أما الانظمة التي تدور في فلكها فتفرض سطوتها علي شعوبها (بالقهر) وقبضة الأجهزة القمعية (الضاربة)، فتصبح الشعوب مجرد (كم مهمل) تحت (الإبط) لايأبه لها أحد ولايحسب لها أي (حسابات)، والأمثلة كثيرة في عالم اليوم…وتمثل (جاهلية متعمدة) وشكل من أشكال (الخوف) من الشعوب لأنهم يرون فيها (العامل الحاسم)، في (معادلة) السياسات العالمية والمحلية، و(حائط الصد) ومكمن الإرادة الأقوي..!!*
*والدول الكبري مثل أمريكا حينما تتحدث عن الحريات والديمقراطية، ماكانت في يوم من الأيام ترضي بهذه (القيم الإنسانية) إن لم تأت رياحها بما لاتشتهيه إداراتها المتعاقبة، وتفضل عليها (ألف مرة) لو جاء البديل نظاماً يرضخ لها و(يحكم) بسياستها الخارجية، مايثبت فعلياً أن أمريكا ومنظومتها (الغربية)، لاتعترف بإرادة وخيارات الشعوب وتخاف منها وتظل (لاترعوي) بثورات الشعوب التي ترفض الهيمنة والوصاية عليها وتسقط (الديكتاتوريات) التي تجثم علي صدرها..واليوم يواجه السودان هذا (الشكل الردئ) المتمثل في مصادرة إرادة الشعوب وفرض الوصاية عليها، وماالحرب الدائرة الآن، إلا (تعبيراً) عن هذه (الجاهلية الحمقاء)، إذ تسعي اطراف خارجية عبر روشتة (الرباعية) ودعوات وقف الحرب والتفاوض لفرض واقع لايلبي (رغبات الشعب) ويميل لصالح المليشيا المتمردة واذنابها والداعمين لها بالمال والسلاح والمرتزقة..!!
*ثم محاولات للي (ذراع) القيادة و(جرها) لمساراتهم دون مراعاة لإرادة الشعب التي قضت بضرورة استمرار (قتال التمرد) حتي القضاء عليه تماماً…وذلك (عهد) بين القيادة والشعب، أفضي إلي (الإصطفاف الكاسح) للشعب حول القيادة و(تفويض) الرئيس البرهان لإنجاز ذلك الهدف، مع الرفض التام لأي (حوار وتفاوض) مع المليشيا وأذنابها والداعمين لهم ورفض (الحلول المستوردة)، وقد وصلت الرسالة لبربد (قوي التآمر)، لكنهم مايزالون يسعون لغرض الحلول (المعلبة)، ويبقي بعد ذلك أن (بحتشد) الشعب أكثر حول قيادنه لأثبات ماتتمتع به القبادة من تأييد شعبي كاسح، فذلك هو (الرد الحاسم) علي صناع المؤامرة المتواطئين مع التمرد وبإذن الله إرادة الشعب (غالبة)، فارفع صوتك ياشعب واهدر فوق الشوارع حتي يرتد كيد الأعداء في نحورهم..والله ناصرنا بحوله وقوته..!!*
*سنكتب ونكتب…!!!*