سودانيون

يوسف عبد المنان  يكتب : أخبار النور القبة

 

 

متابعات : سودانيون ميديا

 

*تواترت أنباء مفزِعة خلال الساعات الماضية من العاصمة الوطنيه أم درمان ومن بحري والخرطوم وأوردت وكالات الأنباء نبأ مواجهات جرت صباح السبت منذ الساعة الرابعة صباحاً بين قوات النور القبة وقوات الجيش والمشتركة وأسفرت المواجهات عن وقوع ثلاثين قتيلاً من الطرفين وعشرات المدنيين وجرحى جراء الاشتباكات داخل الأحياء السكنية وقالت الأنباء أنه إثر وقوع الأحداث قررت حكومة ولاية الخرطوم إخلاء مدارس الصحافيين بالحارة “١٠٠” من الطلاب والعاملين وهي مدارس تم تشيدها في زمن الحرب تقديراً من الوالي أحمد عثمان حمزة للصحافيين بتشييد مدارس في مدينتهم وتشييد مركز صحي بدلاً من توزيع مال الدولة لجيوب السماسرة .

*وفي المتداول المدارس بعد إخلائها رُحل إليها جنود مقاتلي النور القبة الذين ينتشرون من الصباح في الأسواق والأحياء السكنية بأسلحتهم ويثيرون الرعب والخوف وسط المواطنين المرعوبين من مظهرهم المثير لغضب العامة شعر مرسل وكدمول يغطّي الرأس وأسلحة خفيفة في الأيادي وأخبار عن اعتداءات هنا وهناك من قبل المليشيا

تلك هي أخبار قوات النور القبة في الواتساب وفي الفيس وأكس وفي رسائل الذين ساءهم عودة الرجل الثالث في المليشيا وإقلاعه عن القتل وسفك الدماء .

*وبغض النظر عن طريقة تلاقيه مع البرهان والأحضان التي تعبّر عن شوق ومحبة لعودة حبيب منتظر لكن في الواقع يوم أمس زرت معسكر قوات النور القبة برفقة آخرين ودخلت حيث تقيم بعض من هذه القوات تحدثنا إلى قائد القوة برتبة مقدم وأشاد الجميع بسلوك القوة التي لا تتجوّل بسلاحها وسط الأحياء ولا تتسكّع عند بائعات الشاي ولا مقاهي الشيشة التي أصبحت في أم درمان أكثر عدداً من الركشات ويوم أمس السبت توجه وفد من لجنة المسجد واللجنة الإدارية إلى معسكر قوات النور القبة وفي أياديهم سكر وشاي وبلح ودقيق في الوقت الذي تنتشر أخبار المواجهات العسكرية.

*أما في مساء أمس السبت فقد انقطعت الكهرباء وحرمتنا من متابعة مباراة ليفربول وكريستال بالاس وحينها كان ليفربول متقدماً بهدفين وبرشلونه متقدماً على خيتافي بهدف وتوجهت لمدارس الصحافيين التي قالت الأخبار انها خُصّصت لقوات النور القبة ووجدت بالمدرسة المهندس الهادي حمدان الرجل الذي تبرّع بكل وقته لخدمة الناس يسقي الأشجار ومعه بعض المعلمات استعداداً لبداية الدراسة ولم نجد أثرا لقوات النور القبة في المدارس بل القوات غادرت إلى منطقة أخرى وفقا للترتيبات العسكرية التي حدثنا عنها اللواء خالد.

*ولكن انسلاخ قادة المليشيا وتصدّع صفها وضعفها في الميدان أصاب إعلام المليشيا بدوّار الأرض بدلاً من دوار البحر وفجأة أصبح النور القبة عند القحاتة خائناً وقاتلاً يستحق المحاكمة لا الإستقبال والسؤال هل عبدالرحيم دقلو وكبيرهم حميدتي خونه أم ثوار الإجابة متروكة لخالد سلك وشوقي عبدالعظيم.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.