فجأة ثار خالد عمر سلك وكتب مهدداً ومتوعداً ، لمجرد دخول القائد المصباح إلى قرية فداسي الحليماب والحديث لأهلها مع استبشارهم كبير بمقدمه ، وعلا صوت سلك المحايد الكذوب الذي صمت عندما توغلت مليشيا آل دقلو الارهابية إلى ذات القرية ونهبت وقتلت دون هوادة ، ولم تخرج كلمة واحدة بالوعيد أو الصراخ..
ففي يوم 22 يناير 2024م كان احد احلك الأيام حين دخلت مليشيا آل دقلو قرية العزازة قرب الحليماب ونهبت كل شيء وتفننت في ضرب كل شخص ، وتعذيبه وارغام انفه في التراب ، ولكن الفتى سلك صمت دون ادانة صغيرة ، ثم يأتي اليوم للحديث والاستنكار..
نقطتان تكشف عنهم هذه الواقعة :
– حالة الغبينة لدى جماعة صمود سببت لهم عمى بصيرة وانفصام كامل في القدرة على رؤية الواقع والتعامل مع معطياته..
– الارتباط والقاسم المشترك وتوزيع الادوار بين مليشيا آل دقلو الارهابية وبين جماعة صمود ، فمنذ توقيع الاتفاق السياسي مع حميدتي في اديس ابابا 2 يناير 2024م تحولت تقدم ثم صمود لاحقاً إلى (لاعق) كبير لدى مليشيا آل دقلو المتوحشة ، واصبحوا شركاء لها ومحاولين صرف النظر عن جرائمها وانتهاكاتها وبشاعتها..
آخر الأخبار
منظمة الصحة العالمية تعلن عودتها للعاصمة القومية
في بيان منفصل السودان يدين اعتداء طهران علي الرياض
6 رحلات جوية لنقل السودانيين بالسجون المصرية
عدوان ثنائ علي طهران يضع دول الخليج في مرمي النيران
سفير السودان بالدوحة:كل افراد الجالية بخير
الامم المتحدة التصعيد بين تل ابيب وطهران يهدد السلام والامن الدوليين
حكومة شمال كردفان المجتمع الدولي يتلكأ في ادانة جرائم المليشيا
الخارجية السودانية تتضامن مع دول الخليج وتدين ايران
مسيرات المليشيا تستهدف الأبيض والمضادات تتصدي
دراسة علمية :استخدام الجوال في السرير يزيد من ارتفاع معدلات الارق
البوست السابق
البوست القادم
قد يعجبك ايضا