قضيت جزءاً من ظهر اليوم الثلاثاء مع الفريق أول ركن شمس الدين الكباشي عضو مجلس السيادة في مكتبه بمدينة بورتسودان ..
■ آخر لقاء جمعني بالفريق الكباشي كان ظهر جمعة يوم تشييع الأستاذ عبدالكريم الكابلي بحي الصبابي ببحري .. يومها تنادت أجيال من محبي كابلي المثقف .. الفنان والإنسان .. تنادوا لحضور دفنه في وطنه بعد أن تمت مواراته الثري مؤقتاً في أمريكا ..قال لي الفريق الكباشي إنه في ذلك اليوم جاء وهو يقود عربته بنفسه حتي لاتفوته لحظات وداع كابلي حيث كاد تأخير تحضير الكنفوي الرسمي أن يؤخره عن تلك المناسبة الحزينة ..
■ كان حديث الفريق الكباشي متماسكاً وواضحاً في عدة قضايا ومحاور أبرزها الحراك الذي يدور في عواصم أوروبية وعربية لنقاش قضية السلام ووقف الحرب في السودان .. ومما علمته من الفريق الكباشي أن قيادة البلاد لم تتلق إتصالاً رسمياً من أي جهة خارجية فيما يتعلق بالنقاش والتداول الخارجي حول قضايا الحرب والسلام في السودان .. ومع هذا _ والحديث للكباشي _فإن الأجهزة الرسمية للدولة تتحسب لأي طارئ عبر خطة تفكير جمعي للتعامل مع المستجدات ..
■ يري الفريق الكباشي أن تحديات السودان مابعد الحرب ستكون كبيرة خاصة فيما يلي رتق النسيج الاجتماعي والتعافي المجتمعي وهي مهمة تنتظر قطاعات المجتمع كافة ..وفيمايلي المشهد السياسي والتنفيذي في البلاد قال إن تدابير عدة تجري علي قدم وساق لجمع أصحاب المصلحة العليا في البلاد للتشاور حول عدة آليات للتفاكر حول تشكيل المجلس التشريعي الانتقالي وقال إن الحوار لم يتوقف مطلقاً حول قضايا تشكيل الحكومة نافياً أن تكون هنالك أي ضغوط أو إملاءات علي رئيس الوزراء لاختيار أسماء بعينها للوزارت وأوضح أنه استقبل عدداً من القيادات والكيانات الأهلية بالسودان تحدثوا بصراحة ووضوح عن رأيهم في قضايا عدة من بينها ضرورة مشاورتهم وتنويرهم في هموم البلاد مشيراً إلي أن هذا من حقهم لأن أراءهم تبنع من حرصهم الوطني علي السودان في حاضره ومستقبله ..
■ وعن سير العمليات في كردفان ودارفور قال الفريق الكباشي إن الخطة العملياتية تمضي وفق ماتم ويتم التخطيط له وأن النصر سيكون قريباً بإذن الله ..
■ تفاصيل أوفي غداً الأربعاء علي الموقع الرسمي لصحيفة مصادر ..
آخر الأخبار
الشرطة السودانية استعدنا الهوية الوطنية بعد 63 من بداية الحرب
والي كسلا: الولاية آمنة ومستقرة والتعليم يمضي بخطى ثابتة
سرقة 900 ألف دولار من خزينة كاودا واعلان الحلو متهماً اول
معايدة الصحفيين بين اشواق اللقاء واشواك الواقع
الامين علي حسن .. يكتب ..يروى ان .. سلام علي اريتريا في ذكرى عيد استقلالها
يوسف عبد المنان يكتب... «عفو كامل»
ما زالت في ضلالها القديم.. القوي المدنية متي تخلع ثوب العلمانية؟
حسين خوجلي يكتب.... حكاية من قاعة البحث
تدخل رئاسى ينهي قطوعات المياه بالخرطوم
الدكتور امين حسن عمر ..يكتب.. السنغال هل إنتصر المطبعون مع الغرب؟؟
البوست القادم
قد يعجبك ايضا