انها قصة قصيرة.. تقول ان شابا تقدم لخطبة فتاة، فسألته بحذر:هل لديك بيت؟ فرد بثقة المهزوم: عندي غرفة ملحقة ببيت أبوي، بس هي بصراحة مستودع حاليًا، بس ما يهمك، أفرغها لك! ،سألته محاولة الحفاظ على رباطة جأشها: طيب، أين تعمل؟
ضحك ضحكة الفلاسفة وقال: حاليًا في فترة راحة طويلة… يعني، عاطل!
إرتبكت قليلًا ثم سألته: وكيف ستصرف عليّ؟
إبتسم بثقة المنتصر وقال: “يا بنت الناس، ( أخديني وأبوي بعيّشك)!…هكذا يا سادة… في جمهورية الزلنطحية العظمى التي سوف يعلن عنها في نيروبي ، يتم الزواج بنظام الكفالة ، والعمل على ذمة الحلم في النوم ، والمستقبل مجهجه تحت رحمة الوالد الكفيل في (مزرعة الحبال بلا بقر) ! .