مدني: سودانيون ميديا
واصلت مليشيا الدعم السريع الإرهابية، انتهاكاتها المروعة بحق المواطنين في مدن وقرى ولاية الجزيرة، مما أدى إلى استشهاد وإصابة عشرات المدنيين.
وقالت منصة نداء الوسط، إن المليشيا الإرهابية كررت ما فعلته في مجزر ود النورة بقرية “السريحة”، حيث قامت بمحاصرة أهالي القرية العزّل واستهدافهم بالقذائف والثنائي ونشرت قناصتها بمحيط القرية.
وأضافت أن الهجوم أسفر عن عشرات الضحايا بين شهيد وجريح والمعاناة تتزايد مع عدم توفر اي وسائل لإسعاف المصابين ونجدة ما تبقى من مواطنين داخل القرية.
وأشارت إلى أن نداءات الإستغاثة ماتزال مستمرة للتدخل وانقاذ المواطنين من هجوم هذه العصابات الإرهابية التي تصر على استهداف الأهالي وابادتهم لأنها تضمن عدم المحاسبة أو ادانة جرائمها من أي جهة.
وكانت المنصة كشفت عن ارتقاء 6 شهداء بقرية “سليم” في محلية الحصاحيصا خلال هجوم غاشم للمليشيا على القرية وهم: “بابكر خالد، محمد صديق، عمر جاد الله، حسب الرسول عطا المنان، عماد فضل المولى إضافة إلى شهيد آخر لم تتوفر بياناته.
وفي السياق، استمر نزوح المواطنين بأعداد كبيرة من مدينة “تمبول” والقرى المحيطة بها جراء انتهاكات وجرائم عصابات الدعم السريع الإرهابية.
وقالت منصة الوسط إن العصابات الإرهابية عمدت إلى نهب وتخريب الممتلكات العامة والخاصة والأسواق والمحال التجارية بالكامل، كما قامت بنهب أموال وممتلكات المواطنين الخاصة من المنازل.
وناشدت المنصة أهالي القرى والمدن المتاخمة لشرق الجزيرة والمناطق التي تشهد عمليات تهجير بإغاثة المواطنين النازحين وتقديم يد العون لهم بسبب معاناة رحلة النزوح الطويلة التي استمرت لأيام سيراً على الأقدام.
وهاجمت المليشيا اليوم الجمعة أيضا قرية “الرواشدة” شرقي الولاية وشرعت في تهجير المواطنين بقوة السلاح وتعدت عليهم بالضرب والتنكيل.
وبحسب بيان لمنصة أخبار أم القرى فإن القرية احتسبت شهيدين من ابنائها حتى الآن بينما أصيب عدد آخر من المواطنين، والشهيدين هما: “هاشم الريح وشرف محمد زين”.
ونوهت المنصة إلى أن الهجمات المسعورة للمليشيا بالمنطقة ماتزال مستمرة على القرى والمدن، حيث تشن هذه العصابات الإرهابية حملات إبادة جماعية وتهجير شامل للمواطنين.
آخر الأخبار
الشرطة السودانية استعدنا الهوية الوطنية بعد 63 من بداية الحرب
والي كسلا: الولاية آمنة ومستقرة والتعليم يمضي بخطى ثابتة
سرقة 900 ألف دولار من خزينة كاودا واعلان الحلو متهماً اول
معايدة الصحفيين بين اشواق اللقاء واشواك الواقع
الامين علي حسن .. يكتب ..يروى ان .. سلام علي اريتريا في ذكرى عيد استقلالها
يوسف عبد المنان يكتب... «عفو كامل»
ما زالت في ضلالها القديم.. القوي المدنية متي تخلع ثوب العلمانية؟
حسين خوجلي يكتب.... حكاية من قاعة البحث
تدخل رئاسى ينهي قطوعات المياه بالخرطوم
الدكتور امين حسن عمر ..يكتب.. السنغال هل إنتصر المطبعون مع الغرب؟؟
البوست السابق
قد يعجبك ايضا