سودانيون

يوسف عبد المنان يكتب.. خارج النص: لناظر الحسانية وآخر

خارج النص

يوسف عبد المنان

لناظر الحسانية وآخر

في مقالي التحليلي الأسبوعي بصحيفة الكرامة أكبر الصحف الالكترونية في البلاد من حيث الانتشار والتأثير تطرقت إلى مواقف حزب الأمة القومي المتماهية مع التمرد منذ اندلاع الحرب وحاولت تشريح أسباب هذا التماهي الذي اعتبرته موقفا خطأ من حزب كبير شأنه ومواقفه يتأثر بها السودانيون كشعب والسودان كدولة وهو ليس حاكورة خاصة بآل المهدي ومن تبعهم من البيوت الطائفية والإدارة الأهلية بإحسان أو باطماع ومصالح انية أو مؤجلة.
المقال الذي ظللت اكتبه منذ أكثر من خمسة وعشرين عاما متنقلا من صحف ألوان والرأي الآخر وآخر لحظة والمجهر واخيرا صحيفة الصيحة التابعة لحميدتي وطردت منها قبل حرب الخامس عشر من أبريل العام الماضي كل هذه السنوات أخطئ وأصيب في قراءة وتحليل والتعليق على الأحداث في بلادي ولا ادعي علما ولا معرفة أكثر من الآخرين وفي مقال السبت الماضي أخطأت اما سهوا أو تكاسلا في التنقيب والبحث عن الشخص الذي يدعى منتصر هباني ويقدمه قادة مليشيا الدعم السريع بصفة ناظر الحسانية وهو يرتدي الكدمول ويباهي بموقفه الداعم للمليشيا حتى ظننت وبعض الظن خطأ أو غفلة بان هذا المنتصر المهزوم هو ناظر الحسانية فعلا حتى جاء رد الناظر الآخر خليفة هباني دفاعا عن النظارة ومبرئ لها من تهمة موالاة الجنجويد وعدد خليفة هباني مواقف الناظر هباني يوسف هباني الداعمة للقوات المسلحة وتلك شيمة الأكرمين من رموز المجتمع والنظام الاهلي الذي اشترى منه حميدتي نظارات كبيرة ولم تستعص عليه إلا نظارات محدودة مثل نظارة دار حمر والبديرية والكواهلة ودار حامد وكل نظارات ومكوك النوبة والشرق والشمال بطبيعة الحال ولكن الأخ خليفة هباني الذي لجأ للمهارات وفاحش القول وساقط التعبير والاتهامات الجائرة نتجاوز ذلك ترفعا عن وحل الهتر ونمضي للقول بأن خليفة هباني إذا كان منتصر هذا لا يمثل النظارة فلماذا الصمت عليه وهو يقدم نفسه كناظر للحسانية كما جاء في لقاء بثته الحدث في أغسطس الماضي وهو من دافع عن الدعم السريع بعد مذبحة ود النورة وقال إن الشهداء جميعهم من عناصر تنظيم الإخوان المسلمين والمستنفرين فلماذا لم يرد عليه خليفة هباني وينفي الصفة التي أطلقها على نفسه كناظر للحسانية أم المسألة كما قال جون قرنق وهو يصف الإمام الراحل الصادق المهدي (الزول ده بشد حلتين حلة مع الحكومة وأخرى مع المعارضة أيهما نضجت اولا اكل منها وقش خشمه وانتظر الثانية).
انا اعتذر للأخ الناظر هباني يوسف هباني واقول له انفض يدك عن منتصر هباني فهو يبيع ويشتري في ثوب القبيلة الكبير لمصلحة جهات إذا وصلت لمبتغاها فإن أول ضحاياها هباني الناظر نفسه.
اما الآخر الذي كتب مقالا في الفيسبوك ردا على حديث ما كان لي الإشارة إليه لولا انه ردد ما ظل يكتب في إعلام الجنجويد بأن كاتب هذه السطور خؤلته من النوبة ظنا منه أن الانتماء للنوبة عار وفيه تقليل من شاني انا أفخر أيما فخر أن حبوبتي لأمي من كيقا جرو وجدودي الرواوقة أغلب أمهاتهم من النوبى ميري وكيقا واجانق مثلما يفخر الأخ المهندس يحيى فضل الله بالعطاوه باعتباره عطوي جده عطية فأنا أفخر أيضا بأن خيلاني نوبة ولا أشعر بمنقصة ولا عيبا كما يعتقد أمثاله ممن يدافعون عن سلوك عربان الشتات اما اتهام كل من يخالفه الرأي بأن مسألة تنظيم العطاوة هي فرية يروج لها البعض فإن الأخ العطوي يحيى فضل الله الشهير بيحيى الجوف وهو مقيم في السعودية ربما لم يدخل دار العطاوة بشارع القيادة العامة يوما ولم يحضر اجتماعات العطاوة السرية بمزرعة حميدتي بالقرب من سجن الهدى وهو يعلم أن العمدة الأمي جمعة دقلو كان مشرفا على تنظيم العطاوة الذي تضم أمانته العامة المستشار محمد مختار وحسب الله دقاش وآخرين.
عفا الله عنك اخي يحيى فقد كان بيننا ود وما ظننت يوما أن الجنجويد سيفرقون بيني وبينك.

قد يعجبك ايضا
2 تعليقات
  1. […] يوسف عمارة أبو سن يكتب عن معركة تمبول وشهيدها الرمز العميد الركن أحمد شاع الدين قوات المليشيا التي قاتلت في تمبول اليوم جاءت من محور الفاو وأم القرى ومن المدينة عرب ومن شرق النيل، جاءت في ثلاث موجات انكسرت الموجتان الأولى والثانية في معركة استمرت لمدة 11 ساعة، ثم حدث التفاف بموجة ثالثة حوالي الساعة العاشرة صباح اليوم، ما أدى لتشتيت قواتنا والتي نفذت انسحابا منظماً بعد الخسائر التي حدثت في صفوفنا.. لقد قاتل أبناء البطانة وأبناء قبيلة الشكرية وأبناء القوات المسلحة باستبسال وشراسة وتضحية وتفان وقدموا الخُلّص من أبنائهم فداءً لوطنهم وأرضهم، لكن الحرب سجال، وستطارد ثأراتنا الجنجويد والمطاريد حتى وإن عادوا لبطون أمهاتهم.. ثم رحمةُ الله تغشى ذلك الجسد الطاهر الذي عبقت دماؤه أرض البطانة الزكية، شهيد الوطن والقبيلة وشهيد الأمة الشهيد القائد أحمد شاع الدين ود المنصور، الذي لقي ربه مقبلاً غير مدبر، مفترشاً مكارم أهله وملتحفاً شجاعته وحسن خلقه وإقدامه وتفانيه الذي عُرف به منذ أول يوم تسربل فيه بلباس العزة والكرامة زي القوات المسلحة الباسلة.. لكن ما حدث هو مهرٌ للكرامة والتحرير.. المجد لشعبنا والنصر لجيشنا والخلود لشهدائنا.. […]

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.