الفريق الركن المعز العتباني يكتب في عيد الجيش
شعب السودان الكريم
منذ ١٩٠٢ ثم ١٩٢٠ عندما اختار الإنجليز قرار تكوين قوات سودانية حسب الشهرة بأن المقاتلين السودانيين يتميزون بالشجاعة والصلابة والشهامة والصمود ليساعدوهم فى حروبهم بتكوين الأورط والسرايا ومدرسة الحربية لتخريج الضباط كان الشعب السودانى العظيم يثق فى جيشه ويرفعه مقامات عليا وسامية وفى ١٩٢٤ قام المدرسة الحربية بانتفاضة حربية لاستقلال الوطن من الاستعمار كأول محاولة لطرد الإنجليز لكن بتاريخ ١٤ أغسطس ١٩٥٤ سودن الفريق أحمد محمد الجعلي الجيش باستلام منصب قائد عام الجيش من الجنرال البريطانى إسكونز فصار هذا اليوم عيداً للشعب قبل أن يكون عيداً للقوات المسلحة ونحن يهل علينا العيد السبعون فإننا فيه نعلن أن القوات المسلحة لم تسع لأى حرب بل دائما و أبداً تفرض عليها الحروب من كل الطامعين إما بالانفصال أو الاستيلاء على خيرات وطننا فقد خضنا حرباً مع الجنوب دامت خمسين عاماً ثم انفصل والآن نخوض حرب الكرامة والهوية منذ ستة عشر شهراً بدعم عالمي وصهيوني وللأسف إماراتي لإحلال الشرعية بحكومة عميلة خائنة للوطن ولهيكلة جيش البلاد حامي الأرض والعرض بمليشيا قادمة من دول الجوار لذلك ونحن فى خواتيم هذه الحرب التي سنعلن للشعب السوداني الانتصار فيها فإننا نترحم على كل شهدائنا العسكريين والمدنيين وندعو العلي القدير لهم بالرحمة والغفران والسكن بالفردوس الأعلى وعاجل الشفاء للجرحى والمصابين وعوداً حميداً للمشردين المهجرين وفك أسر المأسورين والمعتقلين والمفقودين ونوعد الشعب بتعويضه عن كل ما فقده وإعادة إعمار كل ما خربه ودمره وحرقه التمرد اللعين،،، يحيا الوطن عزيزاً كريماً وتحيا القوات المسلحة حافظة البلاد والعباد والحمد لله رب الكون العظيم،،،،
آخر الأخبار
حقك ينتظرك.. نداء من الشرطة لكل من سُرقت ممتلكاته في الخرطوم
السودان يؤكد حرصه على تعزيز الشراكة الاقتصادية مع المملكة العربية السعودية
توأمة بين الهلال والسد القطري
نهر النيل تجري المسح الشامل لتقييم الإطارات
مسيرة الم ليشيا تق تل 4مواطنين بالدمازين
لجنة تهيئة الحوار تلتقي الكتلة الديمقراطية
العودة الطوعية : اكتمال الترتيبات لتفويج الموظفين من مصر
البرهان : لاتفاوض
الجيش يسقط مسيرة شمال الخوي
فاطمة حافظ ..تكتب .. اقتصادٌ ينهار والمواطن يدفع الفاتورة
البوست السابق
قد يعجبك ايضا