ذاك السر المدفون في صدورنا، النبض الخافت الذي يتسلل بين زوايا الروح في صمت الليل.. يأتي كنسمة عابرة، يوقظ فينا أشواقًا مدفونة، كأن الزمن يعود بنا إلى أيامٍ كان فيها القلب يرفرف بين أحضان ذكرياتٍ رقيقة، تذوب بين أطياف الماضي وتختبئ خلف غبار العمر..
هو ذاك العدو اللطيف الذي يفتك بنا برقة، يسلخنا عن الحاضر ويجعلنا أسرى لماضٍ لا يغادرنا.. لكنه أيضًا مرآة حبنا للحياة، دلالة على أن في أعماقنا
ينبض وجدانٌ حي، لم يزهر إلا على تربة الذكريات..
ربما لا نحتاج إلى الهروب من الحنين، بل إلى احتضانه كما نحتضن وجع القلب حين يشتد، لأن فيه قوة خفية تدفعنا لأن نعيش، أن نحب، ونأمل رغم كل ما فات..
قد ننهزم أحيانًا أمام موجات الحنين، ولكن في هذا الانكسار يكمن الجمال، ففي كل دمع ينسكب، وفي كل همسة صامتة تُطل من أعماق القلب، هناك ولادة جديدة للحياة..
فالحنين ليس موتًا، بل هو حياة مستمرة في عروق الذاكرة، ينبض بشغف يتحدى غربة الزمان، ويرسم لنا بعيون القلب خريطة طرق تعود بنا إلى أنفسنا، إلى جذورنا، إلى حقيقة الوجود..
فلنترك مشاعرنا المبعثرة تعانق السماء، ولنتعلم كيف نهزم الهزيمة بالحب، وكيف نزرع من بقايا الألم أزهار أمل تتفتح في ربيع الروح..
آخر الأخبار
عبدالملك النعيم يكتب...سفارة السودان بالقاهرة...الإنتقال للتجمع والإرتقاء بالخدمات
تشغيل(٤١) مستشفى و(٢٤٣) مركزاً صحياً بالخرطوم
والي كسلا: هذه الحرب مخطط يهدف الي ابتلاع السودان
نائب مدير المخابرات يصل مروي ماذا هناك ؟
هاجر سليمان تكتب....تورط عناصر ينتمون لعضو بمجلس السيادة في ظاهرة خطيرة.. قف تأمل!!
وزير الخارجية يشارك في منتدى التعاون العربي الهندي بنيودلهي
نماء أبو شامة تكتب حين حلّقت سودانير نهارًا… استيقظت الخرطوم
قيادة الدولة في الخرطوم.. التلاحُم مع الشعب
سودانير تهبط بالخرطوم بعد ثلاثة سنوات
فتح الرحمن النحاس يكتب....أطروحتان من ترك وصلاح كرار
البوست السابق
البوست القادم
قد يعجبك ايضا