في خضمّ المآسي التي خلفتها الح ر ب، وفي مواجهة واقعٍ قاسٍ أزاح كثيرين عن مقاعد الطمأنينة والاستقرار، لا يزال هناك من يتمسّك بخيوط الأمل، ويرسم مسارات للإنجاز والعطاء.
كثير من الشابات والشباب السودانيين اليوم يشكّلون صورة ناصعة للصمود. لم تستطع الح ر ب أن تُطفئها ، ولم تهزمهم الظروف القاسية عن مواصلة الطريق نحو الحلم، وإن تعثر .
إحدى الفتيات، وقد أجبرتها الح ر ب على النزوح من منزلها قسرًا، لتجد نفسها في مدرسة إيواء، لم تستسلم لحالة الفقد، ولم تندب حظها. بل أحيت شغفها القديم بصناعة المعجنات والمخبوزات، وبدأت تمارس هوايتها بما توفر لديها من إمكانيات بسيطة. ولم تكتفِ بذلك، بل شاركت بمنتجاتها في أحد البازارات، لتتحوّل تلك الأيادي الصغيرة إلى مصدر عطاء وأمل، ولتثبت أن الطموح لا يُقهر مهما صعبت الظرف.
تلك الفتاة ليست حالة فريدة، بل مثال يتكرر في أكثر من مكان. فتيات وشبان لم تهزمهم الح ر ب، ولم تكسرهم ميلي شيات الجن جويد، لأن سلاحهم الأقوى كان ولا يزال الأمل.
إنهم يصنعون الحياة رغم الخراب، ويمنحوننا جميعًا درسًا بليغًا في الإصرار على الحلم، والتمسك بالقيمة، والعيش بكرامة حتى في أقسى الظروف.
هم جيل لا يُهزم، لأنه ببساطة… قرّر أن يحيا
آخر الأخبار
الشرطة السودانية استعدنا الهوية الوطنية بعد 63 من بداية الحرب
والي كسلا: الولاية آمنة ومستقرة والتعليم يمضي بخطى ثابتة
سرقة 900 ألف دولار من خزينة كاودا واعلان الحلو متهماً اول
معايدة الصحفيين بين اشواق اللقاء واشواك الواقع
الامين علي حسن .. يكتب ..يروى ان .. سلام علي اريتريا في ذكرى عيد استقلالها
يوسف عبد المنان يكتب... «عفو كامل»
ما زالت في ضلالها القديم.. القوي المدنية متي تخلع ثوب العلمانية؟
حسين خوجلي يكتب.... حكاية من قاعة البحث
تدخل رئاسى ينهي قطوعات المياه بالخرطوم
الدكتور امين حسن عمر ..يكتب.. السنغال هل إنتصر المطبعون مع الغرب؟؟
البوست السابق
قد يعجبك ايضا