سودانيون

رمضان محجوب ..يكتب ..فرحة من عمق المواجع

 

شكرا بنيتي العزيزة “عزاز” فقد اهديتينا فرحة من عمق المواجع والفواجع..

لم يكن نجاحك في امتحانات شهادة المتوسطة بالشمالية نجاحا اكاديميا رغم قبولك التحدي والتحاقك بالصف الدراسي وقد تبقى للامتحانات شهران فقط!!!

رغم ذلك قبلتي التحدي الذي قطعته لمديرة المدرسة التي رفضت قبولك رفضا قاطعا لدنو أجل الامتحانات واكتمال إجراءات الممتحنات الإدارية والمالية… ومع ذلك وضعتك أمام تحدي المديرة لثقتي في قدراتك ومقدراتك فتم قبولك على مضض اكملت الإجراءات الإدارية والمالية لالتحاقك في يومنا الثاني من نزوحنا الي الحبيبة دنقلا..

ذاك اليوم الذي امضيته راكضا ما بين الوزارة والمدرسة والمكتبات اكمالا لمتطلبات جلوسك للامتحانات.

شكرا لك وقد اهديتينا انا ووالدتك الصابرة المحتسبة واخوانك “القابضون على الجمر” فرحة افتقدناها شهورا عددا بعدد ايام هذه الح ر ب اللعينة التي فقدنا بسببها كل متاع الدنيا لكنها لم تنل من عزمنا وتصميننا بأن نظل. اسرة صالحة للبلاد والعباد..

شكرا لك بنيتي فقد جعلتي الفرح ممكناً يمشي بيننا اليوم بعدما خليناه مستحيلا ولن يعرف الينا سبيلا..

انها “237” درجة أعدها بحسابات الواقع والمعطيات تفوقا من نابغة تحدت كل فواجع ومواجع الح ر ب التي أخرجت لنا لسان التحدي و الشماتة حتى القمتيها حجرا بنجاحك اليوم

نجاحك اليوم هو امتداد لنجاح بواسل استرخ صوا أرواح هم في س بيل طرد الغ  زاة من ديارنا التي حتما سنعود اليها ونعيد تعميرها بعد تد م يرها نواصل منها مسيرة التفوق والنجاح.

شكرا نبيلا لك فبنجاحك اليوم فقط سيعز على المواجع المزار الينا ولن تهتدي الى ذلك سبيلا..

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.