بينما تقوم قوات درع السودان بقيادة كيكل بحجز أكبر قوة للملي شيا في أنحاء أم القرى تقدمت المتحركات الأخرى للجيش وحررت الحاج عبد الله ومهلة والطلحة وأخيراً الشبارقة إلى جانب تأمين كبري الشريف يعقوب، وحماية ظهر القوات المتقدمة، وتمشيط كامل قرى التنوباب وجبر والبقاصة، ما يعني تضييق مساحة المناورة حول حاضرة الجزيرة، وجر الرباط الخانق، وهنالك أنباء أيضاً تتحدث عن قطع طريق الخرطوم مدني الغربي، وعلى الأرجح هى قوة من جيش المناقل أو ربما هنالك قوة جديدة تتمتع بالسيولة أقرب إلى درع السودان أو المشتركة، مع أهمية خطوة تحرك متحرك الصياد اليوم واستلام ودبندة، وهى كلها تتحرك وفقًا لخطة واحدة وهدف عزيز تُطوى له المسافات، وبالتالي فإن الميلي شيا الإره ابية في حيرة من أمرها جراء هذا الزحف، وهو ما أخرج عثمان عمليات من مخبئه القائد العسكري الفاشل الذي أضاع ملك آل دقلو وتسبب في ه لاك الجن جويد، ليردد في يأس “سوف نواصل في الق تال لحماية أنفسنا ..”.
آخر الأخبار
محلية شرق النيل تعاتب البنوك لهذا السبب
ود الشيخ للخطوط البزنس
القوات المسلحة..تدمير 240عربة للمل يشيا خلال اسبوع
ود الشيخ للخطوط البزنس
الخلية الأمنية تضبط متعاونين مع المليشيا
مصر تحذر من انهيار أو تقسيم الدولة السودانية
مقتل وإصابة (65) شخص جراء حادث مروري
عمار العركي يكتب.. خبر وتحليل: حين نصنع عدواً من حليف.. كيف يُفخَّخ شرق السودان باسم إريتريا؟
الخريجي في بورتسودان.. ماذا هناك؟
التعليم العالي ترد على ادعاءات اختراق سجل شهادات جامعة الخرطوم