بينما تقوم قوات درع السودان بقيادة كيكل بحجز أكبر قوة للملي شيا في أنحاء أم القرى تقدمت المتحركات الأخرى للجيش وحررت الحاج عبد الله ومهلة والطلحة وأخيراً الشبارقة إلى جانب تأمين كبري الشريف يعقوب، وحماية ظهر القوات المتقدمة، وتمشيط كامل قرى التنوباب وجبر والبقاصة، ما يعني تضييق مساحة المناورة حول حاضرة الجزيرة، وجر الرباط الخانق، وهنالك أنباء أيضاً تتحدث عن قطع طريق الخرطوم مدني الغربي، وعلى الأرجح هى قوة من جيش المناقل أو ربما هنالك قوة جديدة تتمتع بالسيولة أقرب إلى درع السودان أو المشتركة، مع أهمية خطوة تحرك متحرك الصياد اليوم واستلام ودبندة، وهى كلها تتحرك وفقًا لخطة واحدة وهدف عزيز تُطوى له المسافات، وبالتالي فإن الميلي شيا الإره ابية في حيرة من أمرها جراء هذا الزحف، وهو ما أخرج عثمان عمليات من مخبئه القائد العسكري الفاشل الذي أضاع ملك آل دقلو وتسبب في ه لاك الجن جويد، ليردد في يأس “سوف نواصل في الق تال لحماية أنفسنا ..”.
آخر الأخبار
عبد الماجد عبد الحميد يكتب : قرارات هستيرية في اوساط التمرد
يوسف عبد المنان. يكتب ياسر العطا يُحدث تحولاً مفاجئاً داخل الجيش.. قرارات جديدة بشأن الكلية الحربية...
اللواء الركن عادل عبدالله يتسلم مهامه قائداً للفرقة الأولى مشاة مدني
حامد عثمان حامد يكتب : قبة وتحتها (فكي)
محمد حامد جمعة نوار يكتب : هوة_الاعلام
الصادق الرزيقي يكتب : لماذا إستقبل البرهان النور قبة و رفاقه..؟
بدء العمل في صيانة وتأهيل طريق مدني _ المناقل
بيان القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح حول العمليات في محاور كازقيل والحمادي
ادانات واسعة لتعين دبلماسي اسرائيلي في ارض الصومال
بيان القيادة العامة للقوات المسلحة