هواة التصوير العشوائي ونشر الفديوهات المبتورة وكتابة التقارير المضللة واللايفات من أجل الاستحواذ على الأضواء وحصاد اللايكات غرتهم أنفسهم ووصلوا مرحلة يقدموا فيها النصائح لقادة القوات المسلحة السودانية وهيئة الأركان، كما لو أن هذه الحرب واحدة من ألعاب Call of Duty، وبهذا فهم يقدمون خدمة للعدو تستعجل النصر وتضع الناس تحت ضغط نفسي رهيب يتارجح ما بين الانتظار المُميت وخيبة الأمل، لكنه لا أحد يمتلك الحقيقة على نحوٍ كامل وأخير، وكل التقارير التي أصبحت تصدر من هواة على مدار الساعة مضروبة، أو هى تخيلات لتزجية الفراغ، وكذلك (اللايفاتية) الذين يهاجمون القوات والقادة عليهم أن يكفوا أذاهم، فلا أحد بالضبط يعرف ما يحدث على الأرض، وكيف يخطط الجيش وكيف يتعامل مع المخاطر وماهو حجم تلك المخاطر، وتدفق الأسلحة ولماذا يدفع بذلك المتحرك ويسحب المتحرك الأخر، ولماذا يحتفظ بذلك القائد في موقعه، ولماذا لا يريد أن يهاجم المصفاة ومدني وهاجم بدرع السودان طريق الشرق قرب ودرواة وقام بسحبه في الحال، وكيف يحتفظ بتلك القوة في ذلك المكان تحديداً بالشهور، ومتى سوف ينفتح أكثر وماهى الضربة القادمة؟ هى أسرار عسكرية بلا شك سوف يأتي اليوم الذي تخرج فيه للعلن وربما لا تخرج بالكامل نهائياً.
آخر الأخبار
الشرطة السودانية استعدنا الهوية الوطنية بعد 63 من بداية الحرب
والي كسلا: الولاية آمنة ومستقرة والتعليم يمضي بخطى ثابتة
سرقة 900 ألف دولار من خزينة كاودا واعلان الحلو متهماً اول
معايدة الصحفيين بين اشواق اللقاء واشواك الواقع
الامين علي حسن .. يكتب ..يروى ان .. سلام علي اريتريا في ذكرى عيد استقلالها
يوسف عبد المنان يكتب... «عفو كامل»
ما زالت في ضلالها القديم.. القوي المدنية متي تخلع ثوب العلمانية؟
حسين خوجلي يكتب.... حكاية من قاعة البحث
تدخل رئاسى ينهي قطوعات المياه بالخرطوم
الدكتور امين حسن عمر ..يكتب.. السنغال هل إنتصر المطبعون مع الغرب؟؟