سودانيون
المحفوظات الشهرية

يناير 2025

الطيب إبراهيم يكتب : هيا يا أقمار ندعم نادينا بالدولار

على ارض النحاس مدينة لوبومباشي الكنغولية .... حط طائر هلال السودان رحاله استعدادا لمواجهة ممثل المدينة الجميلة المطلة على نهر لوبومباشي .... القريبة من الحدود مع دولة زامبيا في الجنوب الشرقي لدولة الكنغو نسبت مدينة لوممباشي الى اسم نهر…

ياسر الفادني يكتب : والي سنار المقال ماذا هناك؟

سبق أن كتبت مقالا تناولت فيه خروج والي سنار المقال من ولايته في ظرف يتطلب فيه أن يكون موجودا في ولايته جنبا إلى جنب مع القوات المسلحة لكنه خرج وظل يتجول مابين القضارف وبورتسودان ، هذه المسألة حقيقة لم ترضي الكثير ، لعله بخروجه من ولاية سنار…

إبراهيم شقلاوي يكتب : محطة المنارة: غياب التخطيط الاستراتيجي؟!

تعد محطة المنارة للمياه في الخرطوم من الأعمدة الأساسية في تأمين إمدادات المياه لمحليات كرري، أم درمان، وأم بدة. منذ إنشائها في عام 2010 بتكلفة بلغت 106 ملايين دولار، نصفها منحة هولندية، كانت المحطة تمثل إنجازًا مهمًا في تحسين البنية التحتية…

عابد سيداحمد يكتب : الكنابى وسموم الافاعى!!

وفى المشهد ...قحت ترفع صوتها بالعويل والنواح على مق ت ل عدد قليل من من كانوا بالكنابى بالجزيرة تبكيهم و لم نرها من قبل تزرف دمعة أو تقول كلمة حول المئات الذين ق ت ل تهم المل يش يا فى مجازر ود النورة والهلالية وازرق وغيرها من قرى الجزيرة…

الطيب المكابرابي يكتب : عذبتم خلق الله ياجبريل!! 

الدكتور جبريل ابراهيم وزير ماليتنا ومن معه من بنك مركزي ومديرين عامين ومستشارين واعضاء مجلس وزير ان وجد ولجنة تبديل العملة ..قرروا بتبديل العملة تطبيق أفكار ونظريات لم يسبقهم علىها احد من اهل الاقتصاد ولم نسمع أو نرى تجربة تبديل عملة بمثل…

عمار العركي : تفكيك قنبلة الكنابي:كيف ُتواجه الحكومة خطاب الفتنة والتقسيم؟

قنبلة "الكنابي"  المؤقتة التي فككناها وحللناها في مقال تحليلي سابق لسقوط مدني بعنوان ( مدني خلوها ...اقرعوا كنابي المناقل)، وقلنا نصاً أن الكنابي بموضعها حينئذ تمثل ( قنبلة مؤقتة في يد المليشيا  سلاحاً إحتياطياً وجزءاً من استراتيجية سياسية…

محجوب فضل بدری يكتب : عاش الخونة والعملاء !!

أتمنیٰ من كلِّ قلبی، أن يكون الفلنقای أول أركان نهب دمباری حميدتی،علی قيد الحياة،وفی أتمَّ العافية البدنية،لكی يریٰ بأمِّ عينيه تَدَاعی أمبراطوريته التی شادها بدماء الشعب السودانی، كقصورٍ من رمال،ويسمع بأُذنيه هتاف الجماهير التی…