أتمنیٰ من كلِّ قلبی، أن يكون الفلنقای أول أركان نهب دمباری حميدتی،علی قيد الحياة،وفی أتمَّ العافية البدنية،لكی يریٰ بأمِّ عينيه تَدَاعی أمبراطوريته التی شادها بدماء الشعب السودانی، كقصورٍ من رمال،ويسمع بأُذنيه هتاف الجماهير التی تدعو عليه ليل نهار بأن يخذله اللهُ،ويُخزيه،ويستمع إلی تسجيلات (أشاوذه المعردين) جُبناً،الهاربين من ساحات الفِداء والرجوله والبطولة ولهم ضراط،وأن يریٰ ويسمع كلام من كانوا يحملون صفة المستشارين له،وهم يذرفون دموع الندم ولهم نشيج وعلی وجوههم (مخاخيط) وقد نكروا الدع م الس ريع حطب(كَوْ)
-أتمنی من كل قلبی أن يعيش هذا المجرم ليقطف ثمرة غدره وخيانته، وأن يرتع فی كالسواٸم والبهاٸم،مرتع الظلم،والظلم مرتعه وخيم،وان تأكله الحسرة وينفطر قلبه علی ما أنفق ليكون عليه،حسرةً وعليهم،ثمَّ يُغلبون،والذين كفروا إلیٰ جهنم يحشرون، لِیَمِیزَ الله الۡخَبِیثَ مِنَ الطَّیِّبِ، وَیَجۡعَلَ الۡخَبِیثَ بَعۡضَهُ عَلَىٰ بَعۡضࣲ فَیَرۡكُمَهُ جَمِیعاً، فَیَجۡعَلَهُ فِی جَهَنَّمَ أُو۟لَـٰۤٸكَ هُمُ الۡخَـٰسِرُونَ .
-أتمنی من كل قلبی أن يكون الفل ن قای أول خلا أركان نهب،دمباری حيَّاً،ليری الفريق أول الركن الما خلا، خريج الكلية الحربية السودانية وهو يخاطب الحشد العفوی،الذی هبَّ للقاٸه بمطار بورتسودان عند عودته من جولته الخارجية، من دون أن يدعوهم(فكی منقةأنْ هُبُّوا) للقاء قاٸد قواتكم المسلحة الباسلة،ودون أن ينثر عليهم دولارات العمالة ودراهم الإرتزاق،ودون أن ينفحهم بالبكاسی!! ويسمع كيف أن البرهان طالب أن تُرفع صور الشهداء وليس صورته هو ولا صور أعضاء مجلس السيادة،ولا طلب منهم رفع الشعار القاٸل (البرهان الضكران الخوَّف الجُرذان)!! أو (برهان العنيد البَلَّ الجن جويد) !!
-اتمنی كل ذلك لكی تأكل الحسرة قلب الدمباری الخاٸن، وأعوانه الذين (تماوتوا)،فما إن سمعوا بتحرير مدنی من رجسهم ونجسهم،حتَّیٰ أطلقت غُرَف دعايتهم ش اٸعة م وت ياسر عرمان فی حادث مروری بكينيا
وإن صحَّت تلك الكذبة الواضحة، فسيكون عرمان كمن مات يوم القيامة!!ولن تجد الناٸحة عليه سویٰ أن تولول وهی تقول( الليلة ووب علَیْ،،عرمان أب جضوم الليلة ما بينوم).
-هُرْتْ، خَلِّی بالك هناك،بلاش نوم معاك، يامَيِّت ياكُهْنة،أملا يمنيك، يمنيك عود،طابور صفا إييينتباه نِمرة كامل عِد، ثابت.
-صباح الخير سعادتك،تمام كل القوة جاهزة سعادة القاٸد.
-صباح الخير يا رجَّالة،ما عندنا كلام كتير، عاوزين ندخل بيكم الخرطوم ضَحَیٰ،ونَدق المليشيا دقَّ العيش،كل واحد ياكل نارو،ضَرِب فی المليان،ما فی جن جويدی يمرق منكم سالم.
-حضرات ضباط،إنصراف،حكمدارات دوِّر الطابور. ويَدَوِّر الطابور….وهو يقول
-(ود الشريف رايو كَمِل، جيبو لی شالايتو من دار قِمِر،)ويخرج بعض ََالعساكر (عن نص الجلالة) فيرددون (الجنجاوی قلع الكدمول،تجيهو الطلقة،الطلقة بی زول)فيجيبهم زملاٶهم(يا ام قرون زولك عَرَّد،، شاف الليلة البل بالجد)
-النصر لجيشنا الباسل.
-العزة والمنعة لشعبنا المقاتل.
-الخزی والعار لأعداٸنا،وللعملاء، ولدويلةmbz أو wuz.
-وما النصر إلَّا من عند الله.
-والله أكبر،ولا نامت أعين الجبناء
آخر الأخبار
الشرطة السودانية استعدنا الهوية الوطنية بعد 63 من بداية الحرب
والي كسلا: الولاية آمنة ومستقرة والتعليم يمضي بخطى ثابتة
سرقة 900 ألف دولار من خزينة كاودا واعلان الحلو متهماً اول
معايدة الصحفيين بين اشواق اللقاء واشواك الواقع
الامين علي حسن .. يكتب ..يروى ان .. سلام علي اريتريا في ذكرى عيد استقلالها
يوسف عبد المنان يكتب... «عفو كامل»
ما زالت في ضلالها القديم.. القوي المدنية متي تخلع ثوب العلمانية؟
حسين خوجلي يكتب.... حكاية من قاعة البحث
تدخل رئاسى ينهي قطوعات المياه بالخرطوم
الدكتور امين حسن عمر ..يكتب.. السنغال هل إنتصر المطبعون مع الغرب؟؟
قد يعجبك ايضا