نماء ابوشامة ..تكتب.. نكون أو لا نكون: وهم الأولويات وتحدي الخيارات”
حين نصبح على هامش الاهتمام
لا شيء أكثر وجعًا من أن تُحسن لأحدهم، فتجد نفسك في المرتبة الأخيرة من جدول مشاغله.. أن تكون حاضرًا بكلك، بينما تُؤجَّل دائمًا إلى حين فراغه..
إنهم لا يرونك، بل يرون احتياجهم إليك، وعندما يغيب ذلك الاحتياج...…