الخرطوم :سودانيون ميديا
أكد وزير الإعلام والناطق الرسمي باسم حكومة إقليم دارفور بروفيسور أحمد شنب أن الضربات الجوية الأخيرة التي أعلنت القوات المسلحة تنفيذها في مدينة نيالا بولاية جنوب دارفور، ألحقت خسائر كبيرة بمليشيا الدعم السريع في الأرواح والعتاد، واصفاً إياها بالضربات الموجعة، ومشدداً على أن العمليات العسكرية لملاحقة المليشيا ستتواصل حتى إنهاء التمرد.
وقال الوزير، في تصريح لوكالة السودان للأنباء «سونا»، إن الدعم السريع لم تكن بمنأى عن ضربات القوات المسلحة حتى خلال المراحل الأولى للحرب وسيطرتها على الخرطوم، مشيراً إلى أن الجيش تمكن من إخراجها من العاصمة، وأن ملاحقتها ستستمر في نيالا ومختلف المناطق، وصولاً إلى أم دافوق.
تصدع داخل المليشيا
وأشار الناطق الرسمي إلى أن الدعم السريع تواجه، بحسب تقديره، حالة من التصدع والتفكك، مؤكداً أن هجماتها المتقطعة بالطائرات المسيّرة ضد المدنيين لن توقف تقدم القوات المسلحة أو تحول دون مواصلة عملياتها العسكرية.
وشدد على أن القوات المسلحة والقوات المشتركة والقوات المساندة ماضية في عملياتها لإنهاء التمرد، معرباً عن ثقته في قدرتها على تحقيق هذا الهدف، في ظل ما وصفه بتضافر قطاعات واسعة من الشعب السوداني دعماً للعمليات العسكرية.
إنهاء التمرد استراتيجية للدولة
وأوضح الوزير أن تصريحات رئيس هيئة الأركان، الفريق أول الركن ياسر العطا، ومشرف القوات المشتركة، القائد مني أركو مناوي، بشأن عدم التراجع عن إنهاء التمرد، تعكس تمسك القوات والمكونات المساندة بهذا الهدف، باعتباره استراتيجية للدولة لا مجال للتراجع عنها.
وأضاف أن القوات السودانية تواصل تقدمها الميداني، وفقاً لتصريحاته، مع دخول مناطق جديدة تباعاً تحت سيطرتها وتراجع مواقع الدعم السريع.
وتأتي هذه التصريحات في أعقاب الضربات التي أعلنت القوات المسلحة تنفيذها في نيالا، وسط استمرار المواجهات العسكرية في إقليم دارفور ومناطق أخرى، وتباين الروايات بشأن حجم الخسائر ونتائج العمليات الميدانية.