متابعات : سودانيون ميديا
صب قائد المليشيا المتمردة حميدتي جام غضبه على اخيه ونائبه عبدالرحيم (طاحونة ) ، متهماً إياه بالتفريط في انشقاق النور قبة ومغادرته كتم دون القبض عليه ، كما اتهمه بالاخفاق في مهمة القضاء على موسى هلال قائد مجلس الصحوة الثوري في مستريحة ، مما خلق حالة من الانقسام المجتمعي وانهيار الروح المعنوية لعناصر المليشيا..
ووفق مصادر مؤكدة ، فإن حميدتي مرر إلى عبدالرحيم معلومات اوردتها دولة متورطة في الحرب على السودان تشير إلى احتمالية انشقاق قبة عن مليشيا آل دقلو ، كما تضمنت القائمة إثنين آخرين..
ورصدت المصادر اتصال هاتفي من حميدتي إلى عبدالرحيم تجاوز حالة الانتقاد إلى الاتهام بالتقصير وسؤ التقدير وتحول إلى صراخ بين الطرفين..
حالة الاضطراب في صفوف المليشيا المتمردة اضطرت قائدها إلى اتخاذ سلسلة من القرارات ذات الطابع الأمني:
أولاً: تم تكليف الجنرال خلا قجة بملف التأمين الداخلي ، ومع ادعاء كونه لحماية أمن المواطن ، إلا إن حقيقته لقمع المتفلتين من مليشيا آل دقلو الارهابية ، فقد فشلت الآلية السابقة المسماة محاربة الظواهر السالبة في معالجة مشكلة الهروب بالعربات القتالية وتمسكت كل مجموعة بآلياتها وتحصنت بقبائلها ، واصبحت المجموعات عصابات مستقلة تعيش على النهب وفرض سطوة السلاح والجباية على المواطنين ، ومن الغريب تكليف أحد أكبر اللصوص والشفشافة حامياً وحارساً ، فقد نهب قجة كل ما يستطع من ممتلكات المواطنين في ولاية الجزيرة وفي النيل الأبيض ، وقبل ذلك ارتكب أكبر المجازر في ود النوبة وأم سريحة والهلالية ، وكان يقود الهجمات على المدنيين بنفسه ، هذا من عبثية وغيبوبة قائد مليشيا آل دقلو الارهابية..
وثانياً: ابدي قائد مليشيا آل دقلو المجرمة تبرمه من سير العمليات العسكرية وقال أنه سيقود المعارك بنفسه ، وكلف على رزق السافنا بقيادة العمليات في محيط الأبيض ، بينما كلف التاج التيجاني قيادة لما اسماه محور امدرمان.. وهذه محاولة لشغل مسرح الأحداث بتطورات ميدانية بدلاً عن تفشى ظاهرة التمرد والخروج عن طاعة آل دقلو..
وكانت مجموعات قتالية قد فرضت نقاط ارتكاز تبدا من نيالا مروراً بكاس وزالنجي وحتى الجنينة ، وكذلك في مناطق ابوزبد ، وذلك بعد تراجع مناطق الشفشفة والنهب..
وثالثاً: أجرى حميدتي اتصالات مباشرة مع النور قبة لاقناعه بالعودة إلى دامرته ، والعودة لصفوف آل دقلو معترفاً بالتقصير في حقه ، وفرضت حراسة مشددة على قادة مجموعات اخرى ، من بينهم حمودة البيشي وبدوي دفع الله..