سهير عبد الرحيم كتبت : الذكرى الثالثة لاندلاع الحرب،15أبريل 2023 ماذا كتبنا حينها كتبنا ما نحن على العهد به قبل3سنوات واليوم وغداً
متابعات : سودانيون ميديا
أهلنا زمان عندهم مثل شعبي يقول: (التاباها مملحة تاكلها قروض)، وهذا ما حدث مع حميدتي؛ قالوا له: دمج خلال عامين ، فقال: لا، إلا عشر سنوات، فتم دمجه عبر أسود القوات المسلحة في 72 ساعة.
الرجل فقد بدويته البسيطة واستجاب لصوت (الفرتاك) عرمان، الذي صوّر له أنه إمبراطورية لا تنهار، ثم وضعت له مخابرات الدولة العربية خطة الاستيلاء على السلطة عبر (مروي بدعم مباشر و تنسيق مع حفتر)، فحفر له حفتر قبره بيده.
حميدتي اعتقد أنه بأمواله سيشتري الرجال والولاء، ونسي أن الرجال لا يُباعون في سوق الرقيق، وأن إدارة معركة حربية تختلف عن تهريب ذهب أو سرقة حمير.
القوات المسلحة السودانية تاريخ باذخ لأشاوس رَضعوا الإقدام والجسارة، و فُطٍموا وهم رجال؛
فإذا بلغ الرضيعُ لنا فطاماً
تخرُّ له الجبابرُ ساجدينا.
أشاوس الجيش يصارعون الموت كما لو كانوا يحتسون كوب قهوة يا حميدتي.
لا يعرفون ماذا تعني كلمة خنوع وذلة و انسحاب، كما لا يعرفون الارتزاق والعمالة والصفوف الخلفية. مكانهم الدوشكات وال”آر بي جي” والجبخانة، علّموهم أن حراسة حدود الوطن مهمة يقوم بها الرجال فقط، وليس الجنس الثالث.
رجال القوات المسلحة السودانية سودانيون من ظهور رجال سودانيين وأمهات سودانيات، لا تخضع جنسيتهم للمزايدة، وفبركة تاريخ الميلاد، وتغيير هوية الأرقام الوطنية.
رجال القوات المسلحة نسور الجو بالسوخوي والميج والمظلات، أسود البر بالمدفعية والدبابات والمشاة، حيتان البحر لابتلاع كل الصّير و أشباه السردين.
المعركة الآن معركة وطن يرغبون في تحويله إلى طرابلس وبغداد و صنعاء و دمشق، إلى خرطومٍ هددوا بأن عماراتها ( ح تسكنها الكدايس ).
تبت أيديكم، وتبت أيدي كل مأجور باع جنسيته السودانية في مزادات السفارات.
باعوا وطنهم بدراهم معدودات وكانوا فيه من الزاهدين. المعركة الآن معركة الشعب والجيش والوطن، والشعب، والجيش والوطن سواء.
إننا في نفس الخندق مع قواتنا المسلحة، وعلى استعداد لحمل السلاح إلى جانبها دفاعاً عن وطننا، ولا نامت أعين الجبناء المأجورين، والخزي والعار لعملاء السفارات، وأصحاب المواقف الرمادية وممسكي العصا من المنتصف.
*خارج السور*
لا حياد، ولا مهادنة ،ولا تغبيش، ولا تضليل، ولا كذب، ولا افتراء، المعركة معركة وطن: إما أن يكون السودان وإما أن يكون فرعاً آخر لحفتر.
كُتب في 2023/4/17