سودانيون

عصام جعفر  يكتب…بداية النهاية لآل دقلو !

مسمار جحا

 

 

ما بين حميدتي وموسى هلال قائد مجلس الصحوة تاريخ طويل من العداء وعدم التوافق رغم أنهم أهل ومن قومية واحدة ..

حميدتي قام بعمليات عدائية ضد شيخ موسى هلال زعيم المحاميد وأشهر هذه العمليات كانت إعتقال موسى من مستريحة وإقتياده حاسر الرأس إلى الخرطوم ..

آخر خطوات الدعم السريع الإنتقامية ضد موسى هلال هي إستهداف بلدة مستريحة مسقط رأس هلال بالمسيرات يوم أمس الأول وقتل حيدر موسى إبن موسى هلال وعدد من الأهالي وإصابة عدد من البيوت والمرافق العامة وإضرام النار فيها وإرتكاب العديد من الإنتهاكات بالسكان المحليين ..

قوات الدعم السريع إقتحمت مستريحة بعدد 140 عربة قتالية معززة بالمشاة وراكبي الدراجات البخارية ..

 

الحادثة تأتي في سياق سلسلة من الإعتداءت التي تشهدها مناطق شمال دارفور منذ بداية الحرب حيث تكررت عمليات القتل والحرق والنهب والترويع من قبل المليشيا التي إعتمدت هذا الأسلوب في حربها حيث لا تفرق بين مقاتل ومواطن أو إمراة من رجل او طفل.

 

إستمرار هذه الإنتهاكات يفاقم من الأزمة الإنسانية في الإقليم المتدهورة أصلا” ويقوض أي جهود لوقف إطلاق النار وإيجاد تسوية .

الهجوم على مستريحة وإستباحتها يعتبر فصل جديد من فصول الحرب أصعب .. وأمر يجعلها حرب أهلية بأمتياز وأكثر ضراوة وخسارة …

الدعم السريع لا يراعي أي قيم ولا أي إعتبار لصلات القربى والإخاء ..

الوضع مرشح لمزيد من الدمار والترويع بعد نجاة موسى هلال ومقتل إبنه حيدر وكان أول تصريح له هو أن الرد قادم وذلك يعني المزيد من الدماء .. خاصة أن قوات الدعم السريع لا زالت تحاصر المنطقة وتنوي المزيد من الإعتداء وقد يصل الوضع إلى الإبادة الجماعية في أوساط قبائل الماهرية والرزيقات ..

الدعم السريع إكتسب عداء كل مكونات دارفور من زرقة وعرب وتبقى آل دقلو بلا صليح أو حليف مما يقرب ساعة القضاء عليهم بعد أن نبذهم الجميع حتى المرتزقة الذين جلبوهم بالمال ؟!!

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.