*بالواضح*
يكون للسودان….*
*إحتياطي جيش مدرب ومسلح….*
*نواته المقاومة الشعبية المسلحة..!!*
=================
*ليست بدعة أبتدعتها دولة السودان حينما أنشأ حكم الإنقاذ (الدفاع الشعبي) ليكون سنداً للجيش وتحت إمرته وعندما أنشأ الحكم القائم الآن (المقاومة الشعبية) لتكون ظهيراً للجيش والفصائل التي تحارب معه في القتال ضد مليشيا التمرد…إذاً لم يكن إنشاء هذه التشكيلات المسلحة توجهاً (مستحدثاً وشاذاً) حتي تطعن فيه دوائر خارجية أو كما يصيب (الهلع والإضطراب) أذناب التمرد في (قحت) ومستنسخاتها، تجاه (نشوء) المقاومة الشعبية، فكل هؤلاء في الأطراف (الخارجية) وعملاؤهم من (الداخل)، يعلمون أن مثل هذه التشكيلات الشعبية المسلحة لها مايماثلها في دول أخري وتسميها كل دولة بمسمي (الجيش الإحتياطي) الذي يساند جيشها (الرسمي) عندما تتعرض (لإعتداءآت) خارجية…أفلا يعلموا أن أمريكا وروسيا والصين والهند وكوريا الجنوبية وكوريا الشمالية وتايلاند تمتلك جيوشاً (إحتياطية ضخمة) وتتصدر قائمة دول العالم في هذا الجانب..؟!!*
*وألا يعرفوا أن دول المنطقة العربية مصر والجزائر والسعودية والمغرب والعراق وسوريا والإمارات والكويت تمتلك جيوشاً إحتياطية..؟!! وهل تناسوا عمداً مابين يدي (الكيان الصهيوني) من جيش إحتياطي يستخدمه في عدوانه ضد الشعب الفلسطيني..؟!!…لقد (تعاموا) عن قصد عن كل هذه الجيوش الإحتياطية حول العالم، وأصابهم (الغيظ والحرقة والحقد)، تجاه السودان أن تكون له قوات شعبية، (دفاع شعبي ومقاومة شعبية)، وقد (استبطنوا) ضرورة حرمانه من أن يوفر لدولته وشعبه (حماية إضافية) تعاضد الجيش، ليظل وطناً (كسيحاً ضعيفاً) يسهل تجريفه وابتلاعه…لكن هيهات لهم أن ينالوا من السودان..وهاهم قد فهموا من خلال هذه الحرب (كفاءة الجيش) واكتسابه سنداً شعبياً (مدهشاً)، تمدد وتطور لتخرج منه (المقاومة الشعبية) المسلحة التي (يدير) أمرها الجيش القومي الرسمي..!!
*عند القراءة الفاحصة (لمرافعة) الفريق أول البرهان رئيس مجلس السيادة (لصحيفة ديبلوماتيك) التركية، نجد إلتزامه كقائد (بالإرادة الشعبية) وثباته الذي لايتزحزح بضرورة (حسم وإستئصال) التمرد، ليتمكن السودان ببناء مستقبله وفق (شروط) السيادة الوطنية إنطلاقاً نحو (الإستقرار الشامل) وترسيخ (الأمن) وتحريك التنمية وبناء المؤسسات السياسية، فهذه (المرافعة القيمة) التي خطها البرهان، تفتح الباب نحو (التاسيس الأمثل) للمقاومة الشعبية فلا تظل فقط مظهراً مسلحاً من مظاهر( ترف القوة)، بل من (الواجب) علي قيادة الدولة أن تسميها بمسمي (الجيش الأحتياطي) الخاضع لإدارة الجيش الرسمي وتحدد (مهامه) واختصاصاته و(الترتيبات) الإجرائية القانونية والتدريب والتسليح التي (تضبط نشاطه) فلايخرج منه مايشابه مليشيا التمرد..ونظن هنا أن الجيش قادر علي (فرض) المؤسسية العسكرية التي يتمتع بها، علي نشاط الجيش الإحتياطي..والله من وراء القصد..!!*
*سنكتب ونكتب…!!!*