سودانيون

دكتور عمر كابو يكتب….البرهان : وزارة التعليم العالي والبحث العلمي أهميةً…

ويبقى الود

 

** نشرت أول البارحة مقالًا عن زيارة مفاجئة قمت بها لمكتب القبول — وزارة التعليم العالي والبحث العلمي الذي تستضيف منسوبيه جامعة البحر الأحمر العريقة العتيدة..

** شرحت جديتهم ومثابرتهم وجهادهم المضني الطويل من أجل خدمة طلاب السودان..

** هالني التفاعل الكبير مع هذا المقال ،،كل يحدثك عن جديتهم وصبرهم وتفانيهم لأجل قضاء حوائج مؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي وفق صحيح الإجراءات دون تجاوز للائحة وفي غير تعنت مع مرونة وتفهم لظروف وطبيعة المرحلة وما يمر به الوطن من محنة..

** سبق أن ناشدت السيد الرئيس البرهان بزيارة مفاجئة يقوم بها لهذا المكتب ضمن طوافاته الهامة وزياراته التفقدية يرسل رسالة لطلاب السودان أنكم : ((بأعيننا)) متابعة ومراقبة وجودة..

** أردنا من ذلك المقال إرسال إشارة لكل الأسر السودانية أن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي سبقت كل الوزارات الخدمية ترتيبًا وتنسيقًا وتجويدًا وأداءًا ومبأدأة..

** تقدم إدارة القبول نموذجًا واضح الاشراق والتفاني والاخلاص بشهادة الجميع..

فاتني أن أتقدم بالشكر الجزيل لعظيمين ساهما مساهمة فعالة في أعمال إدارة القبول:
مهندس مجاهد مدير التقنية والرائع أبوعبيدة البصاص جزاهم الله عن التعليم العالي والبحث العلمي خير الجزاء..

** من بين الرسائل الكثيرة الكثيفة التي جاءت كلها تصب تزكية وثناءًا خاصًا على إدارة القبول رسالة عالمنا الجليل بروفيسور الفاتح الشيخ يوسف العميد الأسبق— كلية التربية جامعة الجزيرة أفسح له ولها المجال لأهمية محتواها ومضمونها..

فإلى مضابط كلماتها الصريحة القوية ومعانيها الجليلة البهية لك مني وافر الشكر والاحتفاء :

الاخ الكريم دكتور عمر كابو اسعدني جدا ما أوردته عن هذه الإدارة تابعت مسيرة هذه الإدارة قبل أن يتولي إدارتها ابن الأكابر الاكارم الاستاذ علي الشيخ فله التحية والاكبار والاجلال والتقدير ثم تعمقت صلتي به وانا عميد مويس لكلية التربية الحصاحيصا منذ العام ١٩٩٣م الي أن غادرت الموقع في أغسطس ٢٠٠٣م ثم بعد ذلك وبعد تاسسيس كلية الجزيرة للعلوم الطبية وانا عضو في مجلس كنت موفد الكلية مع وكيل الكلية لمكتب القبول والاستاذ علي الشيخ علي رأس هذه الإدارة وفي كل مسيرته في هذه الإدارة يعتقد كل من يأتي أن علي الشيخ هو الصدق والحبيب لم يفرق بين من يراجع الإدارة لقضاء حاجة بمنصب أو جاه سلطة وكل الطاقم عملوا معه من الذين ذكرتهم أو من تركوا الخدمة بسبب المعاش أو الانتقال الي موقع اخر علي نفس الشاكلة فهم جماعة جبلوا علي خدمة البشر فلهم من التحية والتقدير ام الوزير فلم اتعرف عليه إلا من خلال الاسافير إذ تواصلت معه عبر الواتس وهو خارج السودان في موضوع من موضوعات قضاءحوائج الناس التي لاتنقضي وكان خارج الوطن فكان الرد والتواصل بأدب وخلق رفيع ولم يكن هنالك مايجمع بيننا نسب ولاقربي ولاسابق معرفة وسرعان ماكان العلاج وفي نفس اليوم ليلا بعد أن تواصلت مع إدارة وطاقم الوزارة في بورتسودان فمن اي طينة هذا الرجل أنه من السودان ومن الجزيرة مطروحة الجبين من سوبا لي سنار ومن ارض عرف أهلها الجهاد وحلقات العلم والجهاد فلاغرابة أن يتسنم إدارة وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وزارة تضم صفوة أبناء السودان. فاسأل الله أن يستعمله الله فيما يحب الي أن يلقاه علي مايحب وأن يسخر البطانة الصالحة التي تحضه علي الخير ويوفقه أن يختار أفضل العناصر لادارة الجامعات أن عزم التغير في المرحلة القادمة وأن يختار في كل الموقع المدير الخلاق المبدع. وعلي قيادة الدولة أن تولي هذه الوزارة عناية خاصة وأن تحافظ علي هذه الأطر البشرية النادرة المتواجدة في الجامعات ويكابدوا شظف العيش وضيق الحال… بروفسير الفاتح الشيخ يوسف عبدالدافع . العميد الأسبق المؤسس كلية التربية جامعة الجزيرة . معاشي . المدير العام .المركز البحثي للدراسات والاستشارات

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.