*بالواضح*
*المنهج الحديث لإدارة الدول….*
*ومفتاح نجاح الجهاز التنفيذي….*
*لاوقت لمعاقرة وإدمان السياسة….*
*الخلاص أن ننكب علي الإنتاج..!!*
*لئن كان مفهوم الإستراتيجية يعني في الأصل فن إدارة الحروب عند الجيوش، إلا أنه لاحقاً تخطي هذه المرحلة واتسع لتصبح الإستراتيجية منهجاً وفناً ضمن (الدراسات الأكاديمية) وانشئت لها كليات جامعية وعلماء متخصصون في التخطيط والتعليم، وينظر إليها في عالم اليوم علي انها (المفتاح السحري) في عملية تطور الدول والإرتقاء بأداء الأجهزة التنفيذية الحكومية بما تتميز به العلوم الأستراتيجية من سعة في الأفق والقدرة علي (سبر أغوار) المشكلات العامة، أما في أنشطة (القطاعات الخاصة) فتلعب الإستراتيجية دور المحرك الحديث في (رفع مستوي) المؤسسات والشركات والصناعة والتجارة وتأهليها للوصول (لميزات متقدمة) تحقق لها (الريادة) في الأسواق واكتساب فرص الحصول علي معدلات ربحية عالية…وفي السودان تم حديثاً إنشاء الأكاديمية العليا للدراسات الإستراتيجية والأمنية، ذلك المعمار الأكاديمي (الفخم) الذي يعتبر قفزة نوعية نحو (تمكين) التخطيط الأستراتيجي في حراك وأنشطة الدولة..!!*
*والفرصة الآن متاحة أمام الحكومة، لقطف هذه (الثمرة)، واستخدام الأستراتيجية بفاعلية لتنكب الأمة علي البحث عن (مسارات) النهضة، واظنني هنا (غير مخطئ) إن فهمت أن السيد رئيس الوزراء (يهتم) بعامل الإستراتيجية في نهضة الأمة..خاصة وأننا في (منعطف وطني) جديد تتغير فيه الكثير من (موروثات) انظمة الحكم الوطني السابقة، فلا(وقت) للسياسة ومطباتها ولا (قيمة) لصراعات تلد من بطون الحزبية، فالمستقبل (للتخطيط والعمل والإنتاج) ويكفينا ما (عاقرناه) من السياسة و(مطباتها) التي صرفتنا عن البناء الحديث للأمة، واضاعت علينا ازمنة كثيرة بتقلبات الحكم والأهواء السياسية..وعليه فإن افضل مسار لنجاح الحكومة أن (ترتفع) بالهم الوطني نحو البناء والإنتاج، وبين يديها علم الإستراتيجية وفنونه في إدارة وتحقيق نجاحات الأجهزة الحكومية المختلفة..!!
*ميادين القتال أفرزت واقعاً جديدا يتشكل الآن في الأمه لافتته (المضيئة) تعلن عن (ميلاد) وطن جديد، يقضي علي كل موروثات ماضينا (الكسيح) وتاخرنا عن ركب الأمم والتقدم… والحكومة لن تكون بعيدة عن هذا التوجه الوطني ولعل ميدانها هو (المتسع والأرحب) لتحقيق النهضة بالفكر والعلم والتخطيط..واستخدام علماء الدراسات الاستراتيجية، وهم كثر، في هذه النهضة المرجوة…ألا هل بلغنا اللهم فاشهد..!!*
*سنكتب ونكتب…!!!*