*خارج النص.*
■ ذرف حزب الأمة *- الذي يقوده فضل الله البرمة -* دموعاً غزيرةً، ولطم الخدود وشق الجيوب، حزناً وأسفاً، على هلاك المئات من مليشيا الجنجويد، في عمليات الاسبوع الماضي، بقري ريفي الدبيبات، وريفي علوبة، بمحلية شيكان، جنوب الأبيض، وأصدر الحزب الذي يقف مع الجنجويد القتلة واللصوص!!، كتفاً بكتفٍ، وسخر كوادره في المدن والقرى، لدعم المليشيا.. أصدر بياناً يشبه الحزب تماماً، ويشبه حالته الراهنة، يدين فيه القوات المشتركة، ويزعم أنها قتلت مدنيين، من قبيلة الحوازمة، على اساس عرقي، وشاركتها القتل ما اطلق عليهم الحزب دواعش، وارهابيين، من الحركة الاسلاميه. ومثل هذه التوصيفات ضرورة تمليها على حزب البرمة ناصر الممولون الكفلاء، من بلدان الخليج، الغارقة في الدم السوداني، وسخر حزب البرمة أبواقه من الناشطين، وبقايا الإدارة الأهلية، الذين جلسوا ومن ورائهم عربة لاندكروزر قتالية، تعبيراً عن مواقف ناظر الحوازمة الهادي أسوسه، وبعض من عمده، وشخصٍ مغمور، يدعي أبكورة قيل أنه حاكم الجنجويد، في محلية القوز، وتبدي بؤس القوم وحيرتهم، وعلى وجوههم غبرة ترهقها قترة، وعلى ثيابهم آثار دماء الأبرياء، التي سُفحت في كل قرية، ومدينة دخلتها عناصرهم، من اللصوص والنهابين من مليشيا ( ام باغه)، ومليشيا (انبش)، وآخرين من دونهم، تحسبهم جميعاً وقلوبهم شتى !!
■ حزب البرمة ناصر يدعي زوراً وبهتاناً أن القوات التي دخلت المنطقه الأسبوع الماضي، وتم تمشيط قري ومناطق ام قليب، والاضية قرعان، والاضية ام حلق، والبريكة، وعلوبة، إستهدفت مدنيين أبرياء، ورفعت قميص الحوازمة للاتجار بهم، وانتحال صفة المدافع عنهم، وألصق تهمة إبادة المدنيين جزافاً، وتلك فرية تدحضها حقائق الواقع على الأرض، حيث دخلت القوات المسلحة، وهي مسنودة بالقوات الأخرى، بعد خوض معارك مع الجنجويد، وهلك في تلك المعارك المئات من مليشيا ال دقلو (وعرد) ماتبقى منهم، الي غرب كردفان، وجبال النوبه، وعثرت القوات المسلحة التي دخلت تلك المناطق على أسلحة ثقيلة، ومنهوبات من ثلاجات، ومكيفات فريون، وشاشات، وغسالات، في مناطق رعوية بلا كهرباء!! ولا شبكة مياه.!!!
■ حزب الأمة بقيادة برمة ناصر، الذي يبكي هلاك الجنجويد المتمردين القتلة، ويصدر البيانات والتنديد، والوعيد، غشيته غشاوة البصر والبصيرة، فقد لاذ بالصمت !!، وحينما قتلت مليشيا الجنجويد الآلاف من سكان الجنينه، وقطعت أعناق الضحايا، حينها صمت البرمه ناصر، وعندما اغتالت المليشيا الأبرياء في ود النورة بالمئآت، كان مرتضى هباني القيادي في حزب الأمة، يحتفل بالانتصار على المدنيين في الحصاحيصا، لم يسمع حزب الأمة بقيادة برمة ناصر بكل فظائع الموت، وعميت بصيرته، ولم يصدر بيانا يدين فعل المليشيا، ولكنه الآن يبكي ويلطم الخدود ويشق الجيوب، لهلاك المليشيا، التي لم تتورع في فعل كل المنكرات والموبقات، بحق هذا الشعب الأبي، ولكن برمة ناصر الذي احترف التدليس، وفن مكياج تجميل الوجوه القاتلة، يصدر بيانات تعبر عن انحطاط لم يشهده الحزب الكبير الا بعد رحيل الإمام الصادق المهدي، وصعود البرمة ناصر (لمكان مو مكانو)..