*بالواضح*
*التربية الوطنية رأس الرمح….*
*ترجمةالحرب لميلاد جديد للأمة….*
*علي البرهان وكامل قيادة المعركة..!!*
=================
*لو أن كل منا أمعن النظر والتفكير في (تفاصيل) معركة الكرامة التي (قهرت) أخطر مؤامرة علي السودان منذ فجر الإستقلال الوطني وحتي الآن، سيكتشف (معاني وقيمة) ماتتمتع به أمتنا السودانية من إرادة وطنية يقف علي حراسة أبوابها (جيش فولاذي) لايساوم في عزة شعبه ووطنه، وفي (جاهزية) لأن يبذل اقصي التضحيات في ذلك ليس فقط بالجسارة والحماسة بل (بالحرفية القتالية) التي (ينكب) علي (دراستها) الآن من خططوا في (الظلام)، من وراء الحدود، (لإستعمار وتقسيم) وطننا و(تبديل) شعبنا الحر (بحثالات) من البشر (اللقطاء) المرتزقة…كما أن المتمعن منا في يوميات الحرب سيقف (بقدسية وإعجاب)، أمام هؤلاء الشباب والكبار من (المجاهدين الأبطال) الذين (ركلوا) الحياة الدنيا وانخركوا تحت راية جيش وطنهم و(خاضوا ويخوضون) غمار الحرب غير متهيبين الموت ولا الجراح طالما أن خروجهم لعزة الوطن والشعب والدين…لله درهم ولكل شهداء الكرامة والجرحي والحزاني عليهم من الأمهات والآباء والأبناء والزوجات..!!*
*هي مؤامرة قذرة في شكل حرب مدفوعة القيمة لكل (خائن وعميل) ومرتزق رخيص، رضي أن يؤذي وطنه وشعبه بحفنة من المال الحرام ومثلهم أولئك (اللقطاء) الذين جاءوا بهم من خارج الحدود فكان السودان (مقبرة) لهم..فكل هؤلاء الأراذل الذين قبضوا أثمان (الخزي والعار)، (تهشمت) رؤوسهم قبل أحلامهم (المريضة) علي جدار الإرادة الحرة لشعبنا وجيشه..وربما (فهموا) أو أن لهم بقية لم تفهم بعد، انهم اختاروا المسار المفضي إلي (هلاكهم) الذي كان ويكون وسيكون حتي (آخر جرذ) منهم بحول الله وقوته و(عزيمة) الأمة والمقاتلين الفرسان جنود معركة الكرامة بكل (لافتاتهم الباذخة) ورجولتهم التي (أربكت) حسابات شياطين الإنس (المقبوحين) دعاة الفتنة من باعوا (الذمم والضمائر) واسيادهم صناع الحرب التعساء ..!!
*مابذلته أمتنا من تضحيات بدماء وأرواح أبنائنا جنود معركة الكرامة وماسكبه شعبنا من اوجاع وأحزان وماتم تخريبه وتدميرة، يحتم علينا أن ننظر إليه بأنه (ميلاد جديد) لأمتنا، ركائزه (ميزاتنا الوطنية) التي تجلت خلال المعركة..وعليه فتلك مسؤولية (تأريخية وأخلاقية) علي رقاب قيادة الدولة العليا ممثلة في السيادي بقيادة (البرهان) والحكومة ممثلة بقيادة دكتور (كامل إدريس)، أن يسعوا جميعاً لتشييد المعمار المتين (للتربية الوطنية الراسخة)..وتلك معركة أخري (قومية) لابد أن تتوفر لها الأسباب والوسائل وبمتابعة من قيادة الدولة وجهود العلماء والباحثين والإعلام، حتي تتحقق (النهضة الكبري للأمة) ونتجاوز كل مواطن ومسببات الضعف الوطني و(اللامبالاة) والسيولة في (السلوكيات) العامة، وكل مظاهر حسن النوايا (السطحية)، فتلك كوارث لابد من (إزالتها) عبر منهج التربية الوطنية التي نريد والتي أري أن معركة الكرامة و(تضحيات فرسانها) قد وضعت لها (الأساس) الذي تنبني عليه… فاعتبروا ياأولي الألباب والأبصار والله ولي التوفيق..!!*
*سنكتب ونكتب…!!!*