متابعات _سودانيون ميديا
في خطوة تهدف إلى تعزيز الشمولية وتوسيع قاعدة المشاركة، أعلنت اللجنة التسييرية لتجمع السودانيين الشرفاء بالخارج إجازة تعديل اسم التجمع ليصبح “تجمع السودانيين بالخارج”، وذلك عقب مداولات أعضاء الجمعية العمومية في جلستها الأولى، ضمن فعاليات المؤتمر العام للتجمع.
وجاء هذا القرار بعد نقاش مستفيض، اتفق خلاله المشاركون على أن حذف كلمة “الشرفاء” يجعل الاسم أكثر انسجامًا مع رؤية التجمع، ويعكس تمثيلًا أشمل لكل السودانيين بالخارج دون تمييز، كما يعزّز الالتزام بالتواصل المجتمعي الجامع والعمل الوطني القومي.
وفي السياق ذاته، أعلن التجمع عن تفعيل أربع منظمات إنسانية للعمل ضمن اتحاد إنساني قوي، في مقدمتها منظمة الإغاثة السودانية ببريطانيا ومنظمة السودانيين الشرفاء الخيرية بالسودان، وذلك بهدف العمل بالطاقة الكاملة في مجالات إعادة الإعمار، والعمل الإنساني، ومعالجة آثار الحرب، ورتق النسيج الاجتماعي.
وأوضح التجمع أن المرحلة المقبلة ستشهد تحالفًا ذكيًا ومنفتحًا مع النقابات الشبابية والطلابية داخل السودان وخارجه، إلى جانب عدد من المنظمات الشبابية الصديقة والشريكة على المستويين الإقليمي والدولي، بما يعزّز العمل المشترك، ويضاعف الأثر، ويوجّه الطاقات الشبابية نحو قضايا البناء والسلام والاستقرار.
وأكدت إدارة التجمع أن الكيان، بصيغته الجديدة، يُعد كيانًا شبابيًا، مدنيًا، قوميًّا وطنيًّا، غير حزبي وغير جهوي، يعمل باستقلالية كاملة، ويضع مصلحة الدولة السودانية ووحدتها وسيادتها في مقدمة أولوياته، دون انخراط في الاستقطابات السياسية أو الاصطفافات الضيقة.
وأضافت أن تعديل الاسم لا يغيّر من أهداف التجمع أو رسالته، بل يعزّز الهوية المشتركة، ويجسّد التوجه نحو توحيد السودانيين في الخارج، وتسخير طاقاتهم وخبراتهم لدعم القضايا الوطنية الكبرى، في هذه المرحلة المفصلية من تاريخ البلاد.