*بالواضح*
*الوعي أم مسموح الحرباء….؟!!*
*وإلي أين يولي العملاء الدبر..؟!!*================
*شئ من الوعي أو هو من عذاب الضمير أو هو من الإحساس بالخيبة، (ملامح) بدأت تدب في أوساط بعض من سقطوا في(غيهب) الردة الوطنية وهم يوالون (ضلال) قحت والمليشيا، وكانوا من قبل اختاروا طواعية مغادرة (الصف المتين)، إلي تلك الوجهة التي أورثتهم (أسقام) الضمائر والنفوس، وليت الأمر عودة الوعي (الحقيقي)، وليس مسوح (الحرباء) طمعاً في (مغنم جديد) بعد أن بدأ يجف ثدي (الكفيل الأجنبي) الذي هو قطعاً فهم كيف كانت رعاية التمرد وأذنابه (عبئاً ثقيلاً) عليه واستثماراً (خاسراً) أنفق فيه (المال المهول)، ليجني في النهاية الحسرة والهزيمة..فهذا وأحد منهم غاب عنه الوعي ليستدرك أخيراً أن (غروب شمس) التمرد والموالين قد (أزفت) وأن جمعهم البائس إلي ذهاب عن قريب بلا (عودة)..وكان في ذات يوم وهو علي (دست القيادة)، يمتدح (عبقرية) حكم الإنقاذ في (إدارة) الإقتصاد القومي و(التنمية) الشاملة ويبشر بالأمن (المترع) وجمع السلاح السائب..!!*
*وأحدهم من نكراتهم يدعي عزام (يعترف) بحياء (بخطل) تقديراته و(تنطعه) ويحاول منح جيش السودان (روشتة براءة) وجيشنا ليس في حاجة لها وتكفيه شهادة الشعب الأبي… أما غرفهم الإعلامية الظلامية فقد أحست (بالورم الخبيث) الذي ضرب أنشطتهم جراء تعاطي (الكذب الرخيص) والدعاية المغرضة، وماكان لهم أن يكتشفوا تمكن المرض إلا لاحقاً بعد أن سقط (هبل المليشيا) وتلاحقت الهزائم علي جمعه ثم (ولوا الدبر) إلي دنيا الضياع والموت (البطئ)، ثم ماوصل إليهم من (نتائج فحص) أعمالهم الوضيعة تحت (مجهر) الإعلام الوطني الذي رد (كيدهم) في نحورهم وأزاح الستار عن (بازار الإرتزاق) الذي طعموا منه (المال الحرام)…أما (الرؤوس الأفاعي) العملاء أصحاب (الكبائر) الذين نالوا قصب السبق في (نفث) سمومهم وخلطها مع (سُم) المليشيا وأوردوا بلادنا (موارد الهلاك)، فلاندري إلي اين سيولون الدبر، فلاوجهة لهم غير أن ينالوا (العقاب العادل) بما يشفي صدور شعبنا الذي (أذاقوه الأمرين) من خلال أحط اشكال (الغدر والخيانة) للوطن والشعب ولاحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم..!!
*وأما التُّبع السذج الذين ارتادوا البازار (نفاقاً) أو طلباً لحفنة من المال أو بسبب الجهل و(سوء التقديرات)، فهؤلاء تبدو الفرصة متاحة أمامهم ليغتسلوا من مواقفهم المخزية، وأمرهم أيضاً بين يدي القانون، فلا مفر من المرور علي (غربال العدالة) لفرز المواقف والأدوار فمن سلموا منهم، عليهم أن يعلنوا (توبتهم النصوحة) أمام القضاة صدقاً لاخوفاً ولامداهنة، فالتوبة تجب ماقبلها، علهم بعدها ينالوا الصفح الكامل من الشعب..!!*
*سنكتب ونكتب…!!!*