حارب عمر يكتب.. جهاز المخابرات: حارس أمن الدولة
في كل الدول تجد أن جهاز المخابرات من اهم المؤسسات الامنية نسبة لدوره الحاسم في حماية الأمن القومي وتصديه للتهديدات الداخلية والخارجية في ذات الوقت . وبديهي جهاز بهذه الامكانيات بالتأكيد يصبح مديره اكثر اهمية والتعامل معه يتطلب الاحترافية والأحترام لكن ما يحدث في بلادنا أثناء الحرب هذه فيه مفارقة للذوق.
هنالك ظاهرة مؤسفة استوقفتني محاولات بعض الأقلام استغلال الوضع الحالي وتمرد الجنجويد لتحقيق مكاسب شخصية او سياسية وادعاء وطنية مصنوعة وخلق دور وطني بدعم الجيش وهي تحاول ان تمارس العنف ضد بعض الشخصيات وتكسير مجاديفها لاسباب مختلفة لكن ان تستهدف رموز وطنية بسبب المكون القبلي هذا ما يجعلنا نقف امام هولاء.
الكل يقرأ مقالات بعض السياسيين والإعلاميين التي صارت تتناول الشأن العام بشكل إثني تماماً ضاربة بالصراع الفكري والسياسي عرض الحائط (انا وإبن عمي على الغريب) بشكل اوضح اصبح الناس يمدحون المسولون بسبب صلة القرابه قلنا خير حميه وعصبيه لكن لا يحق لك ان تبتز الاخرين لانتماء قبلي او جهوي وتمارس عليهم الوصايا هنا اود ان اقف على مسألة التعميم التي تمارس على مجتمعات أصيلة في دارفور (العطاوة) بسبب تمرد المليشيا وللمفارقة عتاة منظري المليشيا إن صح الوصف من خارج ما يسمي بحاضنتها الإجتماعية لكن لم يتم التطرق إليهم وفقاً لانتماءاتهم الأولية وبالتأكيد لم يحدث تجريم لقبائلهم علي وجه التعميم.
أما الفريق أول/ أحمد إبراهيم مفضل المدير العام لجهاز المخابرات العامة رجل كان وما يزال يخدم الدولة عبر مؤسساتها وظل الحصن الحصين والصخرة التي تحطمت عندها مؤامرات الأعداء ولن يسمح لنفسه ان يرتمي في أحضان القوي المتربصة بالبلاد وأن يبيع نفسه بابخس الأثمان كما يعمل الكثير من خارج رحم الحاضنة عملاء و مأجورين يخربون أوطانهم بأيديهم.
الفريق أول / مفصل حافظ على مؤسسة الجهاز بعد الهجمة الشرسة بعد سقوط نظام الانقاذ في العام 2019 وتصدي للمؤامرات الداخلية والمخططات الخارجية التي هدفت إلى تفكيكه وتسريح منتسبيه في (هيئة العمليات) وكثير من الكفاءات في اداراته المختلفة بفضل قيادته الحكيمة كما استطاع أن يسخر إمكانات الجهاز ليكون ظهيرا للقوات المسلحة عبر قوات العمل الخاص مما مكن البلاد من تجاوز محاولات المليشيا اختطاف الدولة ونجح بامتياز في تعريةظهيرها السياسي صمود وقطعانها (قحت سابقاً) ونسختها المحدثة تأسيس.
إن محاولات ابتزاز الفريق أول/ مفضل ومعايرته بالانتماء لما يسمي حاضنة المليشيا الإجتماعية اصطياد في المياه العكرة فقد اعتلي قمة الجهاز بقدراته وتجاربه وخبراته التراكمية وليس بعوامل الإنتماء القبلي أو الجغرافيا واستمراره في قيادة الجهاز بفضل أدائه وانجازاته التي لا تخطئها العين الموضوعية.