ظاهرة بائسة وشاذة وتعتبر سلوك غير حميد من الحكومة ومؤسساتها وهى ظاهرة الصفوف فى البنوك الى خارجها والاكثر قبحا ظاهرة النظاميين الذين يصطفون على قارعة الطريق لاكثر من نصف اليوم امام بوابات البنوك فى انتظار صرف مبلغ لايتجاوز مائة الى مائتى الف جنيه مصاريف له ولاطفاله ، ولعل وجه البؤس فى ذلك ان اولئك النظاميين الذين مهروا دمائهم فى سبيل الوطن خاضوا مع ارك الكرامة جابوا الارض فى شتى بقاعها فى سبيل تحرير بلادهم من دنس التم رد، كان الأجدى ان توضع مرتباتهم فى مظاريف تسلم لهم مباشرة او ترسل الى منازلهم خدمة لهم بدلا عن تركهم يصطفون امام بوابات البنوك وتحت اشعة الشمس الحارقة .
أكرموهم بدلا من اذلالهم ومساواتهم مع العامة واصحاب المال وموظفى (الترطيبة) ، جنود الكرامة اكرموهم لوجه الله لاتدعوهم يصطفون امام واجهات البنوك التى اصبحت لاتكلف نفسها عناء توسعة افرعها او زيادة اعداد موظفيها لمجابهة ذلك الانفجار الكبير للعملاء .
واخيرا ..
ملف المتعاونين يبدو لى ان مجلس السيادة اصدر عفوا عاما عنهم ، لاننا نرى بام اعيننا التراخى الواضح من مختلف القوات النظامية التى باتت تتحاشى القبض على المتعاونين وتدعهم يفعلون مايريدون دون مساءلة ياترى ماذا بينكم والمتعاونين نريد ان نعرف شكل العلاقة ، مع العلم ان المتعاونين اخطر من الدعم الس ريع ولازالوا فى تواصل مع رفاقهم الذين (عردوا) وتركوهم اوتادا من خلفهم تحيطهم بالمعلومات اولا باول .
كسرة ..
اغلقوا باب مناورات ملف الامارات الشريرة اقطعوا العلاقات الدببوماسية دعوا مواقفكم واضحة كمواقف دولة الشر مع الت مرد .
آخر الأخبار
الشرطة السودانية استعدنا الهوية الوطنية بعد 63 من بداية الحرب
والي كسلا: الولاية آمنة ومستقرة والتعليم يمضي بخطى ثابتة
سرقة 900 ألف دولار من خزينة كاودا واعلان الحلو متهماً اول
معايدة الصحفيين بين اشواق اللقاء واشواك الواقع
الامين علي حسن .. يكتب ..يروى ان .. سلام علي اريتريا في ذكرى عيد استقلالها
يوسف عبد المنان يكتب... «عفو كامل»
ما زالت في ضلالها القديم.. القوي المدنية متي تخلع ثوب العلمانية؟
حسين خوجلي يكتب.... حكاية من قاعة البحث
تدخل رئاسى ينهي قطوعات المياه بالخرطوم
الدكتور امين حسن عمر ..يكتب.. السنغال هل إنتصر المطبعون مع الغرب؟؟
البوست القادم
قد يعجبك ايضا