الذي يحدث هذه الأيام في مدينة الضعين يقف شاهداً علي ماسيحدث في دارفور عامة في مقبل الأيام ..
المواطنون وأصحاب المصلحة الحقيقية ليس أمامهم خيار غير البقاء في الضعين .. من تربطهم صلات منفعة ومصلحة بعصابات وملي شيات الت مرد غادروا المدينة وسحبوا أسرهم تجاه جنوب السودان والدول المجاورة .. ومن تبقي من المواطنين يعلمون أنه لا مصلحة لهم في خوض ح ر ب ضد الجيش الذي تقترب طلائعه من المدينة .. الجيش في طريقه لاستعادة الفرقة 20..
في موقف غريب وتطور لافت غادرت عصابات الملي شيا مدينة الضعين وهنالك أعداد محدودة من العربات والمركبات .. ويتزامن هذا التحول مع حملة في أوساط شباب وطلاب المدينة تطالب بتعزيز فكرة نقل المؤسسات التعليمية إلي ولايات آمنة .. من جهة أخري يتنامي الرفض المجتمعي في الضعين للتحريض الذي تقوده كوادر التنظيمات السياسية المحيطة بالهارب عبدالرحيم دقلو ويواجه وكيل الناظر الفاضل سعيد حملة نقد شرسة لموقفه المساند للملي شيا وهو موقف يتسق مع موقف حزب الأمة الذي ينتمي إليه الوكيل والذي شارك في مؤتمر الملي شيا بنيروبي ..
آخر الأخبار
الشرطة السودانية استعدنا الهوية الوطنية بعد 63 من بداية الحرب
والي كسلا: الولاية آمنة ومستقرة والتعليم يمضي بخطى ثابتة
سرقة 900 ألف دولار من خزينة كاودا واعلان الحلو متهماً اول
معايدة الصحفيين بين اشواق اللقاء واشواك الواقع
الامين علي حسن .. يكتب ..يروى ان .. سلام علي اريتريا في ذكرى عيد استقلالها
يوسف عبد المنان يكتب... «عفو كامل»
ما زالت في ضلالها القديم.. القوي المدنية متي تخلع ثوب العلمانية؟
حسين خوجلي يكتب.... حكاية من قاعة البحث
تدخل رئاسى ينهي قطوعات المياه بالخرطوم
الدكتور امين حسن عمر ..يكتب.. السنغال هل إنتصر المطبعون مع الغرب؟؟
البوست السابق
قد يعجبك ايضا