ويبقى الود
** لست في حاجة إلى أن أشرح للقاريء الذكي الفطن أن ((بل)) التي توسطت عنوان المقالة هذي ليست أداة للعطف والاضراب التي تفيد الانتقال من كلام إلى آخر..
** مرادنا هنا ((بل)) فعلًا ماضيًا بكسر الباء وتسكين اللام حسب لغة قاع المدينة عند أهل السودان التي ترد دومًا في السياق العسكري ((بل العدو)) هجومًا فتاكًا على الخصم وقد ترد في العامية تعبيرًا عن الغضب أو المواجهة..
** أسارع لأن أعلن أنني جد لست سعيدًا في تناول أمر متعلق بمؤسسات العدالة في منبر اعلامي منتشر كما الحال في هذه المقالة لو أتيحت لنا الفرصة لنقدم النصح إلى ولاة الأمر فيها..
** هذه المؤسسات درجت العادة أن نلتقيها ضمن اجتماعات نقابة المحامين السودانيين النشطة وهي اجتماعات راتبة جرى العمل بها مذ أزمنة بعيدة..
** لكن هذه ((النائبة)) العامة أوصدت الباب في وجه النقابة بدواعي مشاغلها الكثيفة والتي نحن بصددها ليعرف الرأي العام وقبل ذلك الرئيس البرهان كم جنى على النيابة يوم وضع على رأسها ((أفشل)) نائب عام بعد الخبيث سيء الذكر تاج السر الحبر..
** تاج السر الحبر الذي ما زال تأثيره وأثره باقيًا بذات الفساد والمحسوبية واستغلال النفوذ بصمة فاحشة الظهور في كل قرار وتصرف تفعله (مولانا) انتصار ((النائبة)) العامة الحالية..
** تحن إليه وتكرمه وتؤثره على الجميع بالدرجة التي تحوله إلى أهم واجباتها والتزاماتها المقدسة حيث تفأجأ الرأي العام بتوجيه
صادر منها ممهور بختمها صرفًا لمستحقاته ((المليارية)) في وقت رفضت أن تمنح من خلفتهم بعض استحقاقات كفلها لهم القانون لسبب تعلمه هي لا يمت للمنطق والوجدان السليم بشيء..
** يبدو أنها كانت معجبة به فرط الدهشة بالدرجة التي رأت فيه ضرورة تقليد تجربته ظلمًا وفسادًا وقبحًا وهوانًا ..
** وحتى لا نلقي الكلام على عواهنه سنضرب أمثلة توضح ذلك كله ليدرك القاريء الحصيف ما عليه النيابة العامة من بلاء وشر وفتنة وفساد مثير..
** أول الأخطاء التي وقعت فيها أنها طالبت بابعاد مساعدين لم يمض على تعيينهم أكثر من ستة الأشهر وهي فترة ليست كافية لتقييم أداء أي مسؤول لتأتي بمن ؟؟؟!!
** لتأتي وتمكن لقحط ((الله يكرم السامعين)) لأنها تعلم أن المساعدين الذين رفضت استمراريتهم أقوياء أنقياء علماء أطهارًا يرفضون تمرير سياسات تاج السر الحبر الوضيعة التعيسة ،، يرفضون العبث بالمال العام على نحو ما صنعت تجربتها..
** لتأتي ((بمولانا)) كمال مساعدًا لها والذي صاحب تعيينه جملة من الإجراءات المضطربة يكفي أنه يعمل زهاء العام ولم يؤد القسم حتى الآن أمام الرئيس ليجعل أي اجراء يقوم به باطلًا بطلانًا كبيرًا في حكم المنعدم..
** وكمال هذا فاسد ،، بلغ فساده أن النيابة مستأجرة له منزلين: منزل بكسلا وآخر في بورتسودان وربما استأجرت له منزلًا ثالثًا حال رحيله الخرطوم (( عائرة وأدوها سوط))٠٠
** وفساده أنه صان منزله في كافوري من مال النيابة بعد اشتباك لدود مع الفاسد القاتل محمد عبدالعظيم مدير الشؤون المالية والإدارية والذي سنآتي إلى فساده تفصيلًا في مقال قادم..
** وفساده أنه مازالت في عهدته سيارة كانت قد خصصت له كرئيس نيابة في كسلا بالرغم من أنه قد خصصت له سيارة كمساعد حتى ولو لم يؤد القسم..
** هذه بعض أمثلة لفساد مساعدها التي تنسحب عليها وتحولها إلى فاسدة لا يجوز الصمت على تجاوزاتها وخروقاتها هذه وإلا سألنا الله يوم القيامة عن كل جنيه صرفته دون وجه حق أو وزعته على من لا يستحق..
** وهناك بالطبع تجاوزات مالية إدارية وملفات فساد في بلاغات كثيفة في كسلا والشمالية تناولتها ((الميديا)) من عجب صمتت عنها ولم تجر فيها أي تحقيقات تحتاج أن نفرد لها مقالًا ..
** ذاك ما كان من أمر الفاسد كمال مساعدها ، يكشف ضعفها الإداري وقصور رؤيتها وعدم مبالاتها بالمحافظة على المال العام وخشيتها من مواجهة مرؤسيها بالدرجة التي تجعلها ترفض مساءلتهم عن فسادهم وتجاوزاتهم على النحو الذي أبنا وفصلنا..
** ذاك ينقلنا لتجاوز إداري جد خطير وهي أنها قامت باقرار سياسة مجحفة كافية لاقالتها اليوم قبل الغد حيث أن النيابة العامة كانت قد منحت بعض وكلاء النيابة القادمين من بورتسودان مبلغ شهري تجاوز ((4000000)) ألف جنيه بدل إيجار ودعم ولكنها حرمت الآخرين المقيمين بالخرطوم طوال فترة الحرب من ذات الامتياز مما خلق حالة من الاحتقان والتوتر والغبن..
** كان يمكن أن يكون الأمر مبلوعًا لكن أن تقوم بمنح ذات البدل لهم بسبب عودتهم للخرطوم دون البقية فإن ذلك هو المحسوبية بعينها حين تمنح ((رجالها)) تؤثرهم دون الآخرين ذهابًا وعودة من وإلى بورتسودان هل هناك أمر يدعو للسخرية والضحك والاستهزاء أكبر من ذلك ؟؟؟!!!
** لتكتمل صور تجاوزها أنها كانت قد أصدرت قرارًا في ظاهرة غريبة على الوظيفة الادارية في النيابة العامة وذلك حين رفضت تكليف مولانا الفكي الضو ثاني أقدم رئيس نيابة في الولاية برئاسة النيابة العامة حتى عودة مولانا النذير رئيس النيابة العامة الذي غادرها في مهمة رسمية..من أسف عينت من هو أدنى منه ترقية ودرجة ضاربة بأصول ولوائح وأسس العمل الإداري في النيابة العامة عرض الحائط محدثة خللًا ظاهرًا في ((الاستئناف)) وخلافه..
** مثال يوضح أنها تدير النيابة العامة على مزاجها محطمة أسوار اللوائح والقوانين غير مكترثة بشرف الزمالة ولوائح وتقاليد العمل المؤسسي الرشيد..
** في مقالنا الثاني القادم بحول الله وقوته نواصل فضح فساد النيابة العامة إداريًا وماليًا تبرئة لذمتنا أمام الله شهادة نؤديها بدافع الغيرة على مؤسسات العدالة التي قضيت ثلاثة عقود من الزمان متبتلًا في محرابها..
** فيه سنضرب بيد من حديد نكشف فساد النيابة العامة ،،نحكي تفصيلًا عن السفر الطويل ((للنائبة)) العامة وكم تتقاضى في اليوم الواحد ؟؟؟!!!
** أما فساد القحاطي محمد عبدالعظيم فذاك يحتاج لمجلد كامل،، فساد تنوء بحمله الراسيات من الجبال..
** قطعًا لا أطمع في قرار عاجل من الرئيس البرهان بتشكيل لجنة تحقيق وتقصٍ في فساد النيابة العامة فقد درجنا على تجاهله لمثل هذه الحالات،، تجاهل ما ورثت منه الدولة إلا الضعف والخذلان..
** عزيزي القاريء ليس هناك ((بل)) للنيابة العامة فربما رأينا تكريمًا لها واحتفاءًا بما أنجزته من من فساد هكذا تدار الأمور في البلاد..
** إنا لله وإنا إليه راجعون..