سودانيون

عايدة سعد تكتب…يا سلمي يا ظالمة!!

 

قدر لنا ان نعيش في هذه البلاد مسحوبية وفقر وفساد…ثالثة الاثاقفي …مثلث متوازي الاضلاع صعب اختراق أحد زواياه ..فلكما نشبت حرب ظننا ان في قضاءها علي الاخضر واليابس ..سوف تقضي كذلك علي المريضين من أبناء البشر …لكن يموت الصادقين ويفضل المفسدين ينخرون في جسد الدولة والمال العام عبر المحسوبية واستغلال النفوذ…

كثيره هي ملفات الفساد والمحسوبية في أجهزة الدولة ،وكل من طرق هذا الملف يواجه بالصد وحجب المعلومات…

من يفسدون في بلادنا يعلمون أنهم “محميون” وهناك من يقف خلفهم…وزي ما بقولوا “الما عندو ضهر بدقا علي بطنو”.

حرب 15 ابريل 2023م، ظنناها اخر حرب لتصفير عداد الفساد واستغلال النفوذ لإن المليشيا ومن عاونها كانوا يمتلكون من المال ما جعلهم يفسدون في البر والبحر …ولهم جيش جرار من الطبالين ،وآله اعلامية ضخمة….وخزائن من ذهب جبل عامر والعبيدية…ولكن الله يزل من يشاء …فزال ملكهم وتدمرت امبراطوريتهم وأصبحت كما يقولون في لهجتهم المحلية زايلي ونعيمكي زايل…

والحرب ما زال رحاها مستعراً ،فما يزال مسؤولي الحكم في بلادنا في غيهم سادرين …وما واقعة فساد عضو مجلس السيادة سلمي عبدالجبار الا نقطة في بحر وحجراً القي في بركة حرك ساكناً…
حرب الفساد تحتاج لرجل دولة قاهر_ ناهر _كارب قاشو…لا يخشي لومة لاءم…وزي ما بقولوا”مغسل وشو بي مرقه”..فهل هذه المواصفات موجوده في بلادنا ام انقرضت كما الديناصورات …

حادثة سلمي ليست الاولي وقطعا ليست الاخيرة ،ومطالبين نحن كشعب وقادة راي عام الطرق علي ابواب الفساد باستمرار للقضاء عليه ..

بين كل فينة واخري تظهر ملفات فساد منها ما يتعلق بتهريب الذهب عبر المطار ومنها ما يتعلق بتصدير اللحوم الي دولة عدوان …ولكن تثار هذه القضايا والمحصلة صفرية لان هذه الملفات لا يمكن الوصول إليها حالياً بسبب المحسوبية.

يقال “إذا أردت لموضوع ان يموت شكل له لجنة “,وما اكثر اللجان في بلادنا التي تنتهي نتائجها دائما بالحفظ في درج مكتب مسؤوول …
اخيرا :
اقول الكلمة ماضاعت خلاص في الظلمة
واعاتب الليل دا ما ليلا طويل يا سلمي

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.