سودانيون

دكتور عمر كابو بكتب نقابة المحامين : في قبضة الخلية الأمنية.

ويبقى الود

 

طند

** أمس الأول كنا أربعتنا : مولانا عماد الدين الفادني الأمين العام لنقابة المحامين السودانيين ومولانا طارق عبدالفتاح مساعد نقيب المحامين السودانيين أمين العلاقات الخارجية بنقابة المحامين ونائبه الخبير مولانا الدكتور صلاح المبارك وشخصي الضعيف في ضيافة الخلية الأمنية المشتركة — بورتسودان..

 

** ذهبنا إليها للتفاكر والتشاور في شأن حقوق المحامين السودانيين المشتبه في انتمائهم للمليشا المتمردة الإرهابية..

 

** فالنقابة بقيادة النقيب مولانا عثمان الشريف ومن بعده النقيب (المكلف) مولانا زين العابدين ظلت تنطلق ترفع شعار: (( لكل حزبه والنقابة للجميع)) لم تحد عنه البتة..

 

** حتى مع المحامين المتهمين في جرائم الحرب حرصت النقابة من الاطمئنان على صحة الإجراءات القانونية المتخذة ضدهم وتمتعهم بكافة الحقوق التي تكفل لهم محاكمة عادلة،، وأخيرًا بحث أوجه التعاون بين النقابة والخلية بما يكفل ويحفظ حقوق منسوبي النقابة من حريات وحقوق كفلها لهم القانون..

 

** الحق يقال دخلت وفي قلبي قلق وتوتر مبعثه الشائعات التي حاولت جهات مناوئة للوطن دعمًا للمليشا المتمردة وبثها خطاب إثارة الرأي العام وتعبئته سلبًا ضد المنظومة العدلية من خلال استهداف مجهودات الخلية الأمنية المشتركة في بورتسودان ورميها بكل صفة ذميمة من تجاوز صريح للقانون واساءة استعمال السلطة والتعامل غير اللائق مع المشتبه بهم..

 

** لكني بعد أكثر من أربع ساعات متتابعات خرجت أكثر طمأنينة وسلامة نفسية بأن هذه الخلية تعمل ليل – نهار لأجل أمن وأمان واستقرار ولاية البحر الأحمر مثلما تفعل بقية خلايا الولايات الأخرى لأجل حياة آمنة مطمئنة وكبح جماح التمرد والقضاء على الخلايا النائمة في كل بقاع السودان مع الالتزام التام بالقوانين والمعاهدات التي تكفل للمشتبه فيه حقوقه الأساسية دون إهدار لكرامته وحرياته المرعية..

 

** استقبلتنا قيادة الخلية الأمنية بحفاوة وتقدير واحترام،، ذاك نابع من تقديرها الأكيد لنقابة هي الأعظم والأرسخ عطاءًا وهمة وسموًا وقدرات..

 

** أول ما يسترعي انتباهك في هذه القيادة هي قدرتها على استنطاق الأشياء : ذكية حادة الذكاء ،، شجاعة خارقة الشجاعة ،، حكيمة تضع الأمور في موضعها دون أدنى تهور أو اندفاع ،،عفيفة تأنف الدنيا ،،ذاك ما لمسناه من خلال حوار معها جد عميق لاتسع مساحة المقال لسردها..

 

** خلية دخلناها متوجسين من اعتقاد خاطيء ربما يتبادر لذهنها أننا جئنا للتدخل في سلطاتها ومهامها واختصاصاتها لكن وجدنا قيادتها متفهمة مستوعبة لطبيعة الزيارة وأهدافها السامية المعلومة..

 

** من المفيد ذكره أن هذه الخلية تجد المتابعة اللصيقة والمراقبة الدقيقة والاهتمام من كافة القيادات العليا التي تدير شأن البلاد فهي محط التقدير والثناء والاحترام..

 

** قدم وفد النقابة شكره واشادته الكبيرة بالجهد الضخم الذي تقوم به الخلية في تأمين البحر الأحمر كولاية.. وبورتسودان على وجه الخصوص لأهميتها الاستراتيجية كعاصمة ادارية وميناء ومنفذ..

 

** وأثنى على تعاون كبير تم بين النقابة والخلية انتهى بجملة من التفاهمات المتعلقة بضمانات كفالة حق أي محام مشتبه في تورطه مع مليشيا الجنجويد المتمردة..

 

** امتدح وفد النقابة حرص الخلية على تطبيق صحيح القانون رافضة الظلم أو الاستبداد ضد أي انسان من فهم عميق هو أنه مخلوق مكرم لايجوز النيل من كرامته وعزته..

 

** اطمأن وفد النقابة إلى صحة وسلامة اجراءات التحري والقبض والتحفظ والتي تشرف عليها خبرات من النيابة العامة..

 

** تم الاتفاق بين الطرفين على الرجوع إلى النقابة وأخذ الإذن منها في مباشرة أي اجراء ضد أي محام مشتبه فيه استنادًا للقانون الذي يرفض القبض على أي محام إلا بعد أخذ الإذن كتابة من النقابة..

 

** وقد لمسنا منها تقديرًا واحترامًا لسابق اتفاق تم بينها وبين نقيب المحامين السودانيين مولانا زين العابدين محمد حمد قضى بعدم القبض على أي محام إلا بموافقة النقيب..

 

** سررنا جدًا لوجود وحدة طبية ملحقة بمباني الخلية مؤهلة لاستقبال أي حالة حرجة حيث يعمل فيها طاقم طبي متقدم وعريق..

 

** ما يمكن قوله أن ولاية البحر الأحمر في كامل عافيتها وأمنها ما دام فيها رجال جواسر كواسر في مثل يقظة خلية بورتسودان الأمنية المشتركة..

 

** إن كان لنا ثمة رجاء هو استنفار جميع الجهات للمساهمة في دعم ومؤازرة ومساندة هذه الخلية دعمًا معنويًا يشكل زادًا لرحلة كفاح وجهاد كلها سهر وكد ونصب..

 

** تقف على أولويات هذا الدعم مسألة غاية الأهمية وهي الكف عن مسايرة الاشاعات والأخبار المفبركة التي تعمل لأجل خدش سمعة هذه الخلية الأمنية المشتركة التي لولاها لما اطمأن الجميع في منازلهم في مدينة واسعة كبورتسودان..

 

**مراعاة لطبيعة عمل الخلية لا نستطيع الافصاح أكثر من ذلك.. فقط تأكدوا أن هذه الخلية تعمل بكفاءة عالية وجودة تقنية كبيرة وهمة رفيعة تمكنها من ملاحقة أي هوان يريد أن يدعم أو يتعاون مع هذه المليشيا..

 

** فما يتوفر لهذه الخلية من خبرات وقدرات وإمكانيات وتقنيات حديثة يجعل أي محاولة للعبث بأمن المواطنين الأبرياء هو بمثابة استهتار وحماقة تنتهي بصاحبها إلى المحرقة والسجن ثم الاعدام عند انعقاد أول مداولة للمحكمة الدستورية وتأييد الرئيس..

 

** خلية بورتسودان يقظة و((صاحية)) فلتحذر المليشيا وقحط من اللعب بالنار..

 

** خلية من عزم وإرادة ودراية وبراعة..

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.