مسمار جحا –
———————
يالخرطوم العندي جمالك
جنة رضوان …
طول عمري ما شفت مثالك
في أي مكان …
الخرطوم بنت مقرن النيلين وعاصمة السودان ووجهه الباسم المتفردة بجمالها ونسقها واسلوب حياتها الذي لا يشبه أي حياة أخرى في مكان آخر ..
الخرطوم التي فارقها أهلها ونزحوا عنها قسرا” بعد أن شردتهم عصابات الجنجويد ودمرت البنيات التحتية للمدينة وخربوا طرقها وشوارعها وزرعوها بالخوف والقلق والوحشة ..
الخرطوم الآن حرة وطاهرة من القدم الجنجويدية النجسة وآمنة ومطمئنة وتأخذ زينتها لإستقبال أهلها بالأحضان والأفراح وبقلب مفتوح بعد أن إستعادت الشوارع ألقها القديم والبيوت إستعادت واجهتها الجميلة وجرت المياه في مواسيرها والحنفيات واعمدة الكهرباء أضاءت ليالي المدينة الحالمة الندية .
الخرطوم إستعدت لكل شئ وإستعادت كل شئ وعملت اللجنة العليا لتهيئة البيئة لعودة أهل الخرطوم كل شئ … لكن هناك من لايريد عودة الخرطوم ..
نفس القوم المجرمون من داعمي المليشيا وابواقها الكاذبة لا يريدون إكتمال أفراح تحرير الخرطوم ولا إحتفالات أفراح العودة لأنها بمثابة إعلان لإنتصار الإرادة السودانية ونجاحها في كسر شوكة التمرد والعملاء ..
العودة للخرطوم تعني إنهيار مشروع التمرد وهزيمة المليشيا ونهاية قحت وأحزاب الخيانة والإرتزاق ..
العودة للخرطوم تعني نهاية كل عميل وهزيمة كل مرتزق ونهاية مشروع دولة الإمارات ومن بعدها كل الدول الخائنة في الإقليم التي ستدور الدائرة عليها وستشرب من نفس الكاس وستحرق النار التي أشعلوها ديارهم وتلتهم عروشهم التي شادوها من قش الخيانة والإرتزاق ..
بالأمس نشطت الغرف الإعلامية التابعة للتمرد والقحاتة وملأت مواقع التواصل الإجتماعي بمنشورات كاذبة ومضللة تشتمل على شائعات مغرضة تدعو الناس إلى عدم الإستجابة لدعوة العودة إلى الخرطوم لأن المدينة ليست آمنة حسب زعمهم وأن آثار الحرب لا زالت تؤثر على أجواءها وأن البيئة ليست ملائمة للسكن والمعيشة ..
ما تبثه غرف المليشيا والقحاتة في هذا الخصوص ما هي إلا حرب أخرى للحيلولة دون عودة المواطنين وإستئناف الحياة مرة أخرى ..
شائعات القحاتة والدعم السريع نسفتها إرادة المواطنين الحرة الذين لم ينتبهوا للشائعات وعادوا بكل الشوق والأمل لديارهم يعمرونها بالحب والطمأنينة وليستعيدوا أيامهم الخوالي ..
لتمت المليشيا وتوابعها بغيظهم فالشائعات لا تنطلي على شعب أدرك كل شئ ..