خارج النص
يوسف عبد المنان
معركة التحرير
على طريقة القائد الملهم للجنود تفقد أمس الفريق شمس الدين كباشي الخطوط الأمامية للقوات المقاتلة في جبهتي الجزيرة وكردفان وهي الجبهة التي أسند له الرئيس البرهان الإشراف عليها مثلما يشرف على العمليات في ام درمان وبحري والخرطوم الفريق ياسر العطا الذي آثر البقاء في جبهة القتال منذ اندلاع الحرب وحتى اليوم ومسرح عمليات الجزيرة الذي كان متعثرا وبطيئا في حركة القوات حتى أسند البرهان لنائبه مهمة قيادة العمليات.
ولم يكتف الفريق شمس الدين كباشي بمتابعة احتياجات القوات المسلحة بنفوذه الكبير داخل الدولة ولكنه آثر المتابعة والتخطيط والدعم المعنوي والإسناد وشكل تحرير جبل موية الذي قاد فيه شمس الدين كباشي قوات النيل الأبيض من كوستي حتى قطعت رأس الأفعى وتبعتها عمليات تحرير سنجة وكركوج والدندر وجاء تحرير مصنع سكر غرب سنار كخطوة تتبعها تقدم القوات شمالا من سنار نحو العاصمة ود مدني التي بدخول الجيش منطقة أم القرى أصبحت مدني قريبة من التحرير.
أما أكبر الإنجازات على أرض المعركة تدور الآن في هذه اللحظات أعنف مراحلها بالقرب من ام روابة التي حشدت المليشيا كل قواتها في كردفان من غربها وجنوبها لوقف تقدم الجيش لتحرير مدن كردفان وتأمين مطار الأبيض واعادة تشغيله وهي خطوة من شأنها أن تلعب دورا حاسما في مسار العمليات العسكرية في إقليم دارفور الذي ضاق ذرعا بالمليشيا وممارساتها.
إن نجاح قيادة الجيش في حسم المعركة بالجزيرة يمهد الطريق لتحرير العاصمة الخرطوم من التمرد مما يجعل القيادة العسكرية في وضع يسمح لها بإعادة تشكيل الحكومة الانتقالية وتهيئة الساحة السياسية لانتخابات عامة تنتقل إليها السلطة بمحض إرادة الشعب السوداني الذي وقف مع القوات المسلحة وشد من عضدها وقدم شباب البلاد تضحيات كبيرة ودماء سالت على أرض البلاد من كل أطياف المجتمع، تجرد الشباب من احزابهم وجهاتهم وقاتلوا بشرف وشجاعة وقد كانت ملحمة الغبشة يوم أمس معركة فاصلة هرب منها القائد الجنجويدي حسين برشم خائفا مهرولا من الموت وبلهجة أهلنا البقارة يطلق على من يهرب من المعركة صفة (عرد) اي جرى وهرول خوفا وفزعا، ونشرت وسائل الإعلام أمس مخلفات حسين برشم الشخصية الشئ الذي أثار سخرية الشعب السوداني وقطعت فضيحة حسين برشم لسانه ولم يعرف مصيره حتى هذه اللحظة وتقول أنباء أم روابة أن المليشيا بدأت في الانسحاب والتخلي عن السلاح والملابس العسكرية وهي مرحلة الانهيار القريب جدا.
والشعب السوداني ينظر بتقدير كبير لقيادة العمليات العسكرية التي أشرف عليها القائد العام بنفسه ونائبه ومساعديه، كما ينظر الشعب السوداني بتقدير للقيادات الشعبية التي ساندت خطط تحرير الأرض وحرضت المقاتلين على الدفاع عن وطنهم وفي مقدمة هؤلاء قادة المقاومة الشعبية في كل السودان.
آخر الأخبار
الشرطة السودانية استعدنا الهوية الوطنية بعد 63 من بداية الحرب
والي كسلا: الولاية آمنة ومستقرة والتعليم يمضي بخطى ثابتة
سرقة 900 ألف دولار من خزينة كاودا واعلان الحلو متهماً اول
معايدة الصحفيين بين اشواق اللقاء واشواك الواقع
الامين علي حسن .. يكتب ..يروى ان .. سلام علي اريتريا في ذكرى عيد استقلالها
يوسف عبد المنان يكتب... «عفو كامل»
ما زالت في ضلالها القديم.. القوي المدنية متي تخلع ثوب العلمانية؟
حسين خوجلي يكتب.... حكاية من قاعة البحث
تدخل رئاسى ينهي قطوعات المياه بالخرطوم
الدكتور امين حسن عمر ..يكتب.. السنغال هل إنتصر المطبعون مع الغرب؟؟
البوست السابق
قد يعجبك ايضا