سودانيون

دكتور عمر كابو يكتب….هالة الكارب : مجرمة فرط الوقاحة..

ويبقى الود

 

** لا أدري من هي أخبث امراة في التاريخ هل هي أم جميل حمالة الحطب زوجة أبي لهب التي اشتهرت بالأذى والتحريض ضد رسول الله صلى الله عليه وصحابته الكرام الغر الميامين رضي الله تعالى عنهم أجمعين،، أم هي قطام بنت الشجنة الناس يرجع إليها البؤس والتعاسة حين قامت بتحريض عدو الله عبدالرحمن بن ملجم لقتل الامام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه ،،أم هي سجاح بنت الحارث التميمية زوج مسيلمة الكذاب التي بالغت حين ادعت النبوة زورًا وبهتانًا فصدقها الدهماء والسوقة ؟؟؟!!!

 

** غير أني —وأنا على ثقة من أمري— بأن المجرمة العميلة الخائنة الوضيعة هالة الكارب هي أحد اللواتي يتصدرن قائمة أخبث نساء وطننا الحبيب لن تبذها أو تقترب من مركزها أو تتفوق عليها سوى ثلاث محاميات تافهات خضن في وحل التفاهة والخيانة والعمالة سأفرد لهن مقالًا بحاله ((رحاب وحنان وأسماء)) بإذن الله بعد الشهر الفضيل خشية إيذاء مشاعر الصائمين القانتين..

 

** عودًا على بدء فإن الشمطاء المجرمة التعيسة هالة الكارب كانت قد خرجت قبل يومين لتلقي خطابًا أمام مجلس الأمن مدفوع الأجر من جهات مناوئة للسودان..

 

** جاء خطابها أمام ذاك المجلس مشتملًا معلومات مغلوطة حول تطورات الحرب والأوضاع الانسانية في السودان حيث أشارت إلى احتجاز أكثر من ((840)) امراة في مناطق خاضعة لسيطرة الجيش السوداني..

 

** قالت بذلك في محاولة بائسة بؤسها لتعبئة مجلس الأمن الدولي تعبئة سالبة ضد قواتنا المسلحة..

 

** لم تقف عند هذا الحد بل وصفت بأن النساء المحتجزات يتعرضن لانتهاكات متعددة تشمل الاحتجاز التعسفي وسوء المعاملة والحرمان من الضمانات القانونية..

 

** وحتى تكسب تقريرها مصداقية لا تمت إليه بصلة ذهبت للقول بأن حالات الاحتجاز جرت داخل مدارس ومستشفيات ومبان مدنية لم تحدد ماهيتها وموقعها وأوصافها بل تركتها بلا أي بيانات تفصيلية مما أضعف من حجة التقرير وأصابه بضعف وخلل منهجي جعله لايساوي ثمن الحبر الذي كتب به..

 

** بالطبع قامت بادانة خفيفة لمليشيا الجنجويد متجاوزة لحجم الانتهاكات الجسيمة التي ارتكبتها هذه المليشيا الإرهابية في حق الشعب السوداني البريء..

 

** أخطر ما في التقرير ليست تلك التهمة التي وجهتها لجيشنا العظيم بحبسه لكل تلك النسوة في مناطق نفوذه كما بينا لاحقًا..

 

** الأخطر في إحاطتها لمجلس الأمن الدولي أنها سعت بحماقة للمساواة بين القوات المسلحة وبين مليشيا الجنجويد الإرهابية قالت بذلك دون أن تطرف لها عين..

 

** لتصل ختامًا لمبتغاها الأتعس من كل هذه الاحاطة بالمطالبة غير المشروعة والتي يقف كل الشعب السوداني ضدها وهي وقف الحرب وضمان وصول المساعدات الإنسانية..

 

** هذا الطلب والطلبات الأخرى هي نفس المطالب التي ظلت تتبناها دويلة الشر وقحط ((الله يكرم السامعين)) وتعمل لأجلها مليشيا الجنجويد المتمردة الإرهابية..

 

** هذي الماجنة الشمطاء ما كان لها أن تقوم بمخاطبة هذا المجلس لو تمتع بشيء من النزاهة والشفافية والحياد ولكنه مثل كل المؤسسات الأممية أضحت مؤسسات (تحت الطلب) لمن يدفع شأنه شأن كل مؤمس تبيع شرفها وعرضها بمال بخس..

 

** هاهو المجلس يفتح ذراعيه لها ((ليحتضنها)) في سفور هو من طبعها اللزج بعد أن اشترت ((عفتهما)) دويلة الإمارات التي أملت عليها ذات مطالبها غير المشروعة مما لا يقبل بها أي سوداني وطني غيور على عرضه وشرفه وحياته وأسرته..

 

** فلو تمتع هذا المجلس بقدر قليل من العفة والحياء لحرمها حتى من الدخول إليه بعد أن أصبحت أضحوكة بسبب تقاريرها التي تنفث كذبًا صراحًا وشائعات مفبركة وأخبارًا كاذبة هي من وحي دويلة الشر وخيالها المريض..

 

** مما عرضها عديد المرات لقيد بلاغات ضدها داخل وخارج البلاد حتى انتهى بها الأمر لأن تقوم دولة بطردها خارج حدودها بعد أن ثبت كذبها الكبير .

 

** ومازالت هناك بلاغات ضدها في انتظار قدومها للسودان يومها سيكون مكانها الطبيعي السجن الكبير جراء ما اقترفته من جرائم وآثام في حق بلدنا الحبوب..

 

** بينما هناك بلاغات أخرى جلها تتعلق بتزييف الحقائق في منظمتها ((صيحة)) والتورط في أجندات خارجية وتزييف تقارير الاغتصابات..

 

** ما تغفله هذه الحية الرقطاء أن ذاكرة الشعب السوداني ما زالت طرية بتلك الفرية التي حولتها مادة استهزاء يسخر منها الجميع يوم كتبت تقريرًا أشارت فيه إلى أنه قد حدثت اغتصابات لعدد —600— مغتصبة في قرية واحدة ما جعل أهل تلك القرية يسارعون بنفي الخبر ليتم لاحقًا تأكيد عدم صحته بواسطة قوات اليونميد..

 

** تلك الحادثة عرضتها لحرج بالغ أمام الرأي العام العالمي الذي لم يعد يلقي لتقاريرها ((المضروبة)) بالًا ولذلك خلا هذا التقرير من أي اهتمام بالغ به كونه خرج من لدن عميلة تكذب كما تتنفس..

 

** يحزن المرء لكون هذه الشمطاء تنتمي لأسرة عريقة لها في خدمة الوطن عرق وكدح ويمين فإذا بهذه ((الساقطة)) تأتي بكل قبح يمكن أن تقترفه (فاسدة) بحثًا عن ثروة..

 

** أيها الناس ما تعود هذا القلم الكتابة عن أي خبيثة إلا في ما ندر لكن هذه الساقطة اضطرتني للخروج عن المألوف استثناءًا من ذات الأصل،، كتابة عن الخسيسة التي غدرت بجيش السودان حين اتهمته بأسوأ تهمة يمكن أن توجه له وهي حجز واغتصاب نساء السودان..

 

** خبيثة درجت على الكذب والتضليل والخيانة فاستحقت بطولة اللؤم العظمى تتصدر مشهدها بقوة..

 

** سطر أخير إن استمرت في اللعب بقداسة وهيبة جيشنا العظيم فسنضطر آسفين لفتح ملف ((الاسكندرية)) بما فيه من ((سقوط أخلاقي))

 

** حدثتك و((كلو زول يرقد على الصفحة البتعجبو))٠٠

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.