سودانيون

يوسف عبد المنان يكتب.. خارج النص: انتصارات كردفان

خارج النص

يوسف عبد المنان

انتصارات كردفان

في آخر ساعات عام الانتصارات والفتح العظيم حققت القوات المسلحة والقوات المساندة من مشتركة وفصائل أخرى وجهازامن وشرطة تقدما كبيرا على الأرض في كردفان على ثلاثة محاور رئيسية وهامه جدا ومؤثرة على مستقبل الحرب والسلام في إقليمي كردفان دارفور ومنذ الصباح تقدمت قوات الفرقة العاشرة ابوجبيهة نحو منطقة هبيلا الغنية بالزراعة والقريبة جدا من طريق الدلنج كادقلي ومدينة الدلنج من جهة الجنوب الشرقي وضربت قوات الفرقة العاشرة عمق المليشيا ودخلت هبيلا عنوة بعد معارك خاطفة استبسل فيها الابطال وقدموا الشهداء مهرا للوطن وعزما على فك الحصار المفروض على الدلنج وكادقلي بعزم الرجال وفي محور آخر استردت قوات الفرقة الرابعة عشرة كادقلي منطقة التقاطع كيقا جرو وفتحت الطريق القومي عنوة واقتدار بعد معارك عنيفة استبسل فيها الفرسان أيما استبسال وردت قوات الثائر اللواء فيصل الساير على المليشيا التي ملأت الدنيا ضجيجا يوم أمس وهي تعلن قطع طريق كادقلي الدلنج وفي ذات الوقت تقدمت القوات المسلحة في محور آخر من منطقة الهشابة جنوب الأبيض وبدأت بسط سيطرتها على كازقيل ثم الابنوية ثم سيطرت على فرتنقول ووادي شوشاي والبديرية حلة موسى الحمادي والكركره كنانه ودخلت الدبيبات عصرا قاطعة مسافة 100 كلم من الأرض المكشوفة التي كانت تضع المليشيا يدها عليها..

وقد بدأ قادة المليشيا الهروب إلى الفوله ابوزبد بابنوسة وتسلل بعضهم إلى الأبيض خلسة الا ان قوات جهاز الأمن بشمال كردفان ألقت القبض على عناصر فاعلة منهم يوم أمس وأمس الأول وهكذا بدأت مليشيا الدعم السريع في السقوط وتكسير قوتها الصلبة من خلال عمليات على الأرض وغطاء جوي تم الأعداد له ليبدأ خلال الساعات القادمة للقضاء على المليشيا وفك الحصار عن كادقلي الدلنج وهناك محاور أخرى ينتظر أن تبدأ في التحرك مع إطلالة العام الجديد الذي يبشر بالقضاء على المليشيا التي هربت أمس ولم تصمد في وجه الزحف الذي بدأ من الأبيض جنوبا ومن دلامي والجبال السته نحو كادقلي التي قد تدخلها قوة كبيرة في ساعات محدودة لتباغت المليشيا من حيث لاتعلم وفي اتجاه آخر بدأت قوات من كردفان التوجه نحو دار حمر عبر متحرك الشهيد عبدالقادر منعم منصور الذي يمهد الأرض للتحرير..

العمليات التي تخوضها القوات المسلحة الان ربما لا تستهدف في المرحلة الراهنة التمترس في القرى الخالية من السكان ولا المدن التي صارت مجرد أطلال بعد أن هجرها السكان بقدر هدف عمليات الشتاء الساخن القضاء على الجنجويد أينما وجدوا وتكسير اجنحتهم وهزيمتهم والانقضاض على معسكراتهم بعد أن انتفخت اوداجهم وظنوا انهم قادرون على هزيمة الشعب السوداني ولكن معارك أمس هي بداية نهاية أقامة الجنجويد في كردفان..

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.