ما يؤلم في الحب ليس غيابه عن العين، بل عن الروح.. كأن قلبك يظل يمدّ يده في العتمة باحثًا عنه، ولا يجد سوى الفراغ.. الحضور الذي كان يملأ المكان دفئًا تحوّل إلى صمتٍ طويل، والضحكة التي كانت تُنير العتمة صارت صدى باهتًا في الذاكرة..
أثر الغياب عند المحبين يشبه ندبة غائرة لا يراها أحد، لكنها تنزف في كل لحظة اشتياق.. تمشي بين الناس وكأنك بخير، بينما داخلك ينهار كلما لامس اسمُه أذنك أو مرّت صورته في خيالك..
إنه الحنين الذي يُعيدك رغمًا عنك إلى تفاصيل صغيرة: فنجان قهوة تقاسمتماه، أغنية رقصتما عليها، أو رسالة قديمة تُقرأ آلاف المرات.. تُدرك أن الحب لا يموت، لكنه يتحول إلى جرح نائم، يوقظه الغياب كل ليلة..
وفي كل مرة تحاول أن تُقنع قلبك بالنسيان، تعود لتكتشف أن من أحببته صار جزءًا من دمك، وأن الندبة التي تركها رحيله ليست سوى علامة على أنك عشت حبًا حقيقيًا، سيبقى أثره فيك ما حييت..
آخر الأخبار
الشرطة السودانية استعدنا الهوية الوطنية بعد 63 من بداية الحرب
والي كسلا: الولاية آمنة ومستقرة والتعليم يمضي بخطى ثابتة
سرقة 900 ألف دولار من خزينة كاودا واعلان الحلو متهماً اول
معايدة الصحفيين بين اشواق اللقاء واشواك الواقع
الامين علي حسن .. يكتب ..يروى ان .. سلام علي اريتريا في ذكرى عيد استقلالها
يوسف عبد المنان يكتب... «عفو كامل»
ما زالت في ضلالها القديم.. القوي المدنية متي تخلع ثوب العلمانية؟
حسين خوجلي يكتب.... حكاية من قاعة البحث
تدخل رئاسى ينهي قطوعات المياه بالخرطوم
الدكتور امين حسن عمر ..يكتب.. السنغال هل إنتصر المطبعون مع الغرب؟؟
البوست السابق
البوست القادم
قد يعجبك ايضا